تجددت شائعات الانفصال حول جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعد انتشار صور لزوجته أوشا فانس، السيدة الثانية، تظهر فيها بلا خاتم الزواج، ما أثار موجة من التكهنات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأت الضجة حين التقطت صورة لأوشا خلال زيارة إلى قاعدة عسكرية برفقة ميلانيا ترامب الشهر الماضي، وكانت لا ترتدي خاتم زواجها. وعند سؤاله عن الأمر، أكد فانس لشبكة NBC News أن زواجهما "لا يزال قويًا كما كان دائمًا"، مشيرًا إلى أن زوجته "تتأقلم بشكل رائع مع دورها الجديد"، وأنهما يتعاملان مع الجدل بروح من الدعابة.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم السيدة فانس أن غياب الخاتم سببه انشغالها الدائم كأم لثلاثة أطفال، قائلاً: "تغسل الصحون كثيرًا، وتُحمّم الأطفال كثيرًا، وأحيانًا تنسى الخاتم."
اقرأ أيضاً
- كندا تفرض رسوماً انتقامية تصل إلى 50% على واردات أمريكية رداً على تعرفة ترامب
- وفاة أيقونة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن 80 عامًا
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة في الولايات المتحدة هذا العام وسط تراجع معدلات التطعيم
- مراكز البيانات: تحول جذري في موقف الجمهوريين الأمريكيين يثير الجدل
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى 'بحيرة أمريكا' وسط تصاعد التوتر مع كندا
وأضاف فانس في تصريحات لاحقة أنه وجد الضجة "مضحكة"، وروى أن زوجته هرعت للعودة إلى المنزل مؤخرًا لإحضار الخاتم خشية انتشار صور جديدة، لكنه طمأنها قائلاً: "لا يستحق الأمر عناء العودة للطابق العلوي." ورغم ذلك، أعادت صحف عديدة نشر صور جديدة لها بلا خاتم، مما زاد التكهنات مجددًا.
وكان فانس قد أثار الجدل سابقًا بعدما صرّح في نوفمبر بأنه يأمل في أن تعتنق زوجته، ذات الأصول الهندوسية، المسيحية، وهو ما عرّضه لانتقادات حادة. لكنه أكد لاحقًا أن زوجته "أعظم نعمة" في حياته.