إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
ظهرت قضية مقلقة في إسبانيا حيث يُزعم أن ممارسات باطنية وهوسًا أدت إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا بوحشية. المتهم البالغ من العمر 23 عامًا، والذي يعاني من إعاقة معترف بها وهو ضمن طيف التوحد، متهم بطعن الطفل حتى الموت. قبل العمل العنيف، يُقال إن الجاني حاول التلاعب بمشاعر الضحية من خلال طقوس سانتريريا، وطلب على وجه التحديد تعويذات لـ "الحب المخلص". تشير الاتصالات عبر الإنترنت إلى طلبات قُدمت إلى كاهن سانتريريا مكسيكي لطقوس تتضمن الشموع، تهدف إلى خلق رابط عاطفي قسري، يُشار إليه غالبًا باسم "أماريس" أو تعويذات الحب. وصف المعارف المشتبه به بأنه شخص طور هوسًا تدريجيًا ومستنزفًا بالطفل، وأظهر سمات تملكية وهوسية. عُرف عنه البحث عن طقوس من الإنترنت ومحاولة تكرارها. هذا الاعتماد العاطفي المكثف وسلوكه كانا يثيران القلق لدى الآباء في المجتمع منذ فترة. أظهر المتهم أيضًا مواهب فنية من خلال إنشاء رسومات بأسلوب الأنمي لنفسه. وهو يتلقى حاليًا رعاية نفسية.
تتعمق التحقيقات في الحالة النفسية للمشتبه به وتأثير الممارسات الغامضة على أفعاله. الحادث المأساوي، الذي وقع في مركز ثقافي، أحدث صدمة في المجتمع. يؤكد متخصصو الصحة النفسية على الحاجة إلى أنظمة دعم شاملة للأفراد الذين يعانون من تحديات الصحة النفسية، خاصة عندما يصبحون عرضة للأيديولوجيات المتطرفة أو السلوكيات القهرية. تسلط القضية الضوء على التفاعل المعقد بين المرض النفسي والعزلة الاجتماعية والجريمة العنيفة، مؤكدة على أهمية التدخل المبكر والدعم.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان