(ولاية أكري، البرازيل - إخباري):
يُحاصر قادة السكان الأصليين على الحدود بين البرازيل وبيرو مجتمعاتهم من قبل جماعات إجرامية منظمة، تصفها القيادات المحلية بأنها “تحتجز المجتمعات رهينة”. هذه الجماعات تنشط بشكل متزايد في المنطقة، مخلفة وراءها دماراً للغابات المطيرة، وشق طرق جديدة، وترويجاً للمخدرات. وقد شهدت قرية أبيووتكسا، الواقعة في إقليم كامبا دو ريو أمونيا للسكان الأصليين، اقتحاماً من قبل رجال ملثمين مسلحين بأسلحة آلية، قاموا بتخويف السكان وتفتيش المنازل بحثاً عن أهداف محددة. ويؤكد شعب الأشانيشكا، الذي يواجه تهديدات منذ عقود بسبب جهوده لحماية الغابات وطرد مهربي المخدرات، أن هذا هو أخطر تهديد يتعرضون له، مما استدعى وفداً طارئاً إلى برازيليا هذا الأسبوع لطلب الدعم من حكومة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
يقول فرانسيسكو بيياكو، المنسق العام لمنظمة شعوب السكان الأصليين لنهر جوروا، “إما أن تتدخل الدولة لتوفير الحماية، أو ستبدأ المجتمعات في تنظيم نفسها للدفاع عن نفسها – وهذا سيكون كارثياً”. ويضيف أنهم يواجهون “توسع شبكات إجرامية عابرة للحدود في أراضي السكان الأصليين التي تمثل حالياً واحدة من آخر الحواجز ضد الاحتلال غير القانوني لهذه المنطقة من الأمازون”. يأتي هذا التحرك في ظل مخاوف متزايدة بشأن الارتباط بين تهريب المخدرات والجريمة البيئية، والتي وصفها عالم المناخ البرازيلي كارلوس نوبرا بأنها “أكبر تهديد جديد لغابات الأمازون”.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- الإمام الباقلاني: قاضي الإسلام الذي أفحم ملك الروم بحجته العقلية الباهرة
- شتاينماير في بنما: أمريكا اللاتينية ليست حديقة خلفية لأحد
- محمود عزت: تحولات «مرشد الظلام» من مراهقة الاغتراب إلى قيادة تنظيم إرهابي
- القبض على محمود عزت: ضربة أمنية استراتيجية تهز «الإخوان المسلمين»
- القبض على محمود عزت: ضربة استخباراتية قاصمة لتنظيم الإخوان الإرهابي