الجمعة، ٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 14 أغسطس 2026 م 05:29 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

علماء الفيروسات يراقبون الطفرات لتقييم تهديدها وانتشارها

ماذا تعرف عن متحورات فيروس كورونا وتأثيرها على الصحة العامة؟
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2025-12-09 14:51 48
علماء الفيروسات يراقبون الطفرات لتقييم تهديدها وانتشارها

تشهد الفيروسات تغيرات مستمرة تؤدي إلى ظهور متحورات جديدة، بعضها قد يشكل تهديدًا للبشر، وهو السبب في اهتمام علماء الفيروسات بتتبع تطور الجينوم الفيروسي.

عندما يصيب فيروس خلية مضيفة، يهدف لاستنساخ نفسه عبر نسخ المادة الوراثية، ويعد فيروس SARS-CoV-2 المسبب لكوفيد-19 مثالًا بارزًا على تحور الفيروسات، حيث توجد سلالات مختلفة من نفس الفيروس يمكن أن تُصيب المريض بالمرض ذاته تقريبًا.

تحدث الطفرات بسبب تغير في المادة الوراثية سواء الحمض النووي أو الحمض النووي الريبوزي، وقد تكون جديدة أو متكررة، وهي جزء طبيعي من تطور الفيروسات. ليس كل المتحورات خطيرة، فقد تؤثر بعض الطفرات على الفيروس نفسه دون زيادة الخطر على البشر، لكن الخبراء يراقبون المتحورات بعناية لاحتمالية تغير الوضع.

يتم مراقبة الطفرات عبر تسلسل جينومات الفيروسات المعزولة من المصابين حول العالم. من أبرز المتحورات التي ظهرت خلال جائحة كوفيد-19:

  • متحور دلتا: ظهر أولًا في الهند ويحمل طفرات مثل L452R التي قد تزيد من العدوى، وصنفته منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كمتحور عضوي (VOC).

  • متحور ألفا: اكتُشف في مدينة كينت بالمملكة المتحدة وانتشر إلى أكثر من 50 دولة.

  • متحور بيتا: ظهر في جنوب أفريقيا ورُصد منذ ذلك الحين في 20 دولة أخرى.

  • متحور جاما: اكتُشف في البرازيل وانتشر لاحقًا في 10 دول أخرى.

تشترك المتحورات ألفا وبيتا وجاما في الطفرة N501Y المرتبطة بزيادة قدرة الفيروس على إصابة الخلايا، بينما تساعد الطفرة E484K بعض المتحورات على التهرب من جهاز المناعة.

بشكل عام، الطفرات جزء طبيعي من تطور الفيروسات، ولا يمكن لأي علاج أو لقاح منع حدوثها بالكامل، ما يدفع العلماء لمراقبتها وتحديث الاستجابات الطبية بانتظام.

# متحورات كورونا # SARS-CoV-2 # دلتا # ألفا # بيتا # جاما # الطفرات الفيروسية
اقرأ هذا الخبر