(مدريد - إخباري):
يشكل قرار إدارة نادي ريال مدريد بإعادة تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس جهازه الفني حدثًا رياضيًا بارزًا قبيل انطلاق الموسم الجديد. يأتي هذا القرار ضمن مساعي النادي الملكي لكسر هيمنة غريمه برشلونة واستعادة العرش المحلي والقاري. وقد استهل مورينيو فترته التدريبية الجديدة بفوز صعب على إسبانيول 2-1 في الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
يسلط تقرير تحليلي من "ترانسفر ماركت" الضوء على سجل مورينيو الرقمي والتكتيكي، مقارنًا بين حقبته الذهبية وأدائه الأخير. أظهرت البيانات تحولًا في معدل حصيلته النقطية؛ فبينما حقق "السبيشل وان" 2.33 نقطة في المباراة الواحدة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد وفترته الثانية مع تشيلسي (متوجًا بالدوري الإسباني 2012 والإنجليزي 2015)، هبط هذا المعدل إلى 1.61 نقطة في تجاربه مع مانشستر يونايتد وتوتنهام وروما. ورغم ارتفاعه مجددًا إلى 2.33 نقطة مع فنربخشة وبنفيكا، إلا أن الفارق النقطي عن الصدارة في تلك الدوريات لا ينسجم مع معايير المنافسة الصارمة في ريال مدريد.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
على الصعيد القاري، شهد العقد الأخير تحولًا في نجاحات مورينيو من دوري أبطال أوروبا إلى الكؤوس الثانوية. ففي حين ارتبط اسمه تاريخيًا بلقب دوري الأبطال، يبدو من غير المرجح أن يجد مشجعو ريال مدريد الكثير من الثقة في نجاحاته بالدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر، نظرًا لعلاقة النادي الوثيقة بلقب دوري أبطال أوروبا والضغط المستمر للفوز به كل موسم.