أعلنت الشرطة الأسترالية مقتل 12 شخصًا وإصابة 30 آخرين على الأقل في هجوم إطلاق نار استهدف احتفال عيد حانوكا في منطقة شاطئ بوندي بسيدني.
شارك مسؤولون أمنيون إسرائيليون، بمن فيهم الموساد، في التحقيق بالحادث، فيما رفعت حركة حباد ومجتمعات يهودية حول العالم مستوى التأهب، وعززت عدة مدن أمريكية وجود الشرطة حول المعابد اليهودية.
وصرح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بأن الهجوم يمثل "استهدافًا مباشرًا لليهود الأستراليين" في يوم ينبغي أن يكون فرحًا، مضيفًا أنه هجوم على كل أسترالي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يحدد ملامح استراتيجية التحول الاقتصادي في مصر: الصناعة، الإنتاج، الصادرات، وفرص العمل في صدارة الأولويات
- وزارة الداخلية تكشف زيف تجمعات المحافظات: مقاطع الإخوان المتداولة تعود لعام 2019
- مصر للطيران: مباحثات لخط مارسيليا المباشر وشراكة كبرى في صيانة المحركات
- الخبير حمزة يكشف تطور الوجبة المدرسية: من فطيرة التمر إلى وجبات متنوعة مع رقابة صارمة
- أسعار الأعلاف والحبوب اليوم في الأسواق المصرية: تراجع ملحوظ بالصويا والذرة المستوردة
ومن الجانب الإسرائيلي، وصف الرئيس إسحاق هرتسوغ الضحايا بأنهم كانوا هدفًا لـ "إرهابيين حقيرين"، بينما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحكومة الأسترالية بالمساهمة في معاداة السامية قبل الحادث.
كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن صدمته، وربط الحادث بتزايد الهجمات المعادية للسامية في أستراليا خلال العامين الماضيين.