أعلنت الشرطة الأسترالية مقتل 12 شخصًا وإصابة 30 آخرين على الأقل في هجوم إطلاق نار استهدف احتفال عيد حانوكا في منطقة شاطئ بوندي بسيدني.
شارك مسؤولون أمنيون إسرائيليون، بمن فيهم الموساد، في التحقيق بالحادث، فيما رفعت حركة حباد ومجتمعات يهودية حول العالم مستوى التأهب، وعززت عدة مدن أمريكية وجود الشرطة حول المعابد اليهودية.
وصرح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بأن الهجوم يمثل "استهدافًا مباشرًا لليهود الأستراليين" في يوم ينبغي أن يكون فرحًا، مضيفًا أنه هجوم على كل أسترالي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
ومن الجانب الإسرائيلي، وصف الرئيس إسحاق هرتسوغ الضحايا بأنهم كانوا هدفًا لـ "إرهابيين حقيرين"، بينما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحكومة الأسترالية بالمساهمة في معاداة السامية قبل الحادث.
كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن صدمته، وربط الحادث بتزايد الهجمات المعادية للسامية في أستراليا خلال العامين الماضيين.