الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال "متماسكا"، مشيراً إلى أن واشنطن تواصل مفاوضاتها مع إيران في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع. وقال فانس إن المفاوضين الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق"، لافتاً إلى وجود مؤشرات إيجابية رغم استمرار حالة "انعدام الثقة" بين الجانبين، والتي اعتبر أنه "لا يمكن تجاوزها بين عشية وضحاها".
تقدم في المفاوضات
وأشار فانس إلى أن المفاوضات، التي تجرى في باكستان، أحرزت تقدماً ملموساً، لافتاً إلى أن الهدنة الحالية ما تزال صامدة، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة. وجدد نائب الرئيس الأمريكي تأكيد بلاده على مواصلة المسار التفاوضي مع إيران، مشيراً إلى تحقيق "تقدم" في هذا الملف.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تطورات إقليمية
تأتي تصريحات فانس في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، حيث تستمر الاشتباكات في بنت جبيل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، مما يجعل المدينة نقطة اشتباك رئيسية. وفي سياق متصل، بدأت في واشنطن مسارات تفاوضية بين لبنان وإسرائيل، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وسط دعوات أمريكية للتخلص من حزب الله. كما أعلنت أطراف أمريكية وإسرائيلية ولبنانية عن اتفاق على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما.
تداعيات اقتصادية
على صعيد آخر، تتزايد المخاوف بشأن استقرار التجارة العالمية، خاصة مع استمرار عبور السفن التجارية لمضيق هرمز، وتصريحات تنتقد سياسات واشنطن في المنطقة. وتحذر ماليزيا من "شلل" التجارة العالمية والزراعة بسبب حصار هرمز، داعية واشنطن للتراجع عن سياساتها.