كوريا الجنوبية - وكالة أنباء إخباري
انتكاسة في رحلة الفضاء: "إنوسبيس" تواجه تحديًا جديدًا بعد فشل إطلاق "هانبيت-نانو"
شكلت المحاولة الأولى لشركة "إنوسبيس" الكورية الجنوبية الناشئة لدخول عالم الإطلاقات الفضائية مدارًا، ضربة قوية لطموحاتها، وللقطاع الخاص المتنامي في كوريا الجنوبية، وذلك بعد فشل صاروخها "هانبيت-نانو" في الوصول إلى مداره المخطط له. انطلق الصاروخ، الذي يبلغ طوله نحو 17 مترًا (57 قدمًا)، من مركز ألكانتارا الفضائي في البرازيل، لكن رحلته لم تدم سوى دقيقة واحدة تقريبًا بعد الإقلاع، لتنتهي بسقوطه عائدًا إلى الأرض، محبطًا آمال أول مهمة مدارية خاصة لشركة كورية جنوبية.
كانت التوقعات عالية لهذه المهمة، التي انطلقت في تمام الساعة 8:13 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حاملةً ثمانية حمولات قيمة، بما في ذلك خمسة أقمار صناعية تجارية صغيرة وثلاث منصات لاختبار تقنيات فضائية، لصالح عملاء من البرازيل والهند. هذا التنوع في العملاء عكس ما تصفه الشركة بـ"بصمتها العالمية المبكرة"، رغم حداثة عهدها في هذا السوق التنافسي. يعتمد صاروخ "هانبيت-نانو" ثنائي المراحل على تقنيات دفع مبتكرة طورتها الشركة داخليًا، مستخدمًا مزيجًا من الأكسجين السائل وشمع البارافين في المرحلة الأولى، وشمع البارافين والميثان في المرحلة الثانية، بهدف نقل حمولات تصل إلى 90 كيلوجرامًا إلى المدار المتزامن مع الشمس، مستهدفًا سوق الأقمار الصناعية الصغيرة.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
لم تكن هذه المحاولة سهلة، فقد واجهت تأجيلات متكررة بسبب مشكلات تقنية وظروف جوية غير مواتية، مما زاد من الضغوط على الشركة قبل هذه المحاولة الحاسمة. ووفقًا للتقارير الأولية، وقع الخلل بعد فترة وجيزة من الإطلاق، دون وجود تفسير فني واضح حتى الآن. أقرت "إنوسبيس" بوجود خلل أثناء البث المباشر، قبل أن تُنهي التغطية بشكل مفاجئ، مؤكدةً أن نتائج التحقيق في أسباب الفشل ستُعلن لاحقًا.
تأسست "إنوسبيس" عام 2017، ويعمل بها حوالي 260 موظفًا، ورغم هذا الإخفاق، تؤكد الشركة استمرارها في خططها لتطوير صواريخ أكبر، مثل "هانبيت-مايكرو" و"هانبيت-ميني"، بهدف دخول سوق الإطلاقات التجارية بقوة. يرى الخبراء والمراقبون أن مثل هذه الإخفاقات هي جزء لا يتجزأ من رحلة شركات الإطلاق الناشئة، حيث غالبًا ما تسبق النجاحات الكبرى تجارب صعبة ودروس مستفادة من الأخطاء التقنية. وعلى الرغم من الخسارة، فإن البيانات التي ستُجمع من هذه التجربة ستكون ذات قيمة كبيرة في تحسين موثوقية الصواريخ المستقبلية وتعزيز مكانة كوريا الجنوبية كلاعب رئيسي في قطاع الفضاء التجاري العالمي، وهو ما تعكسه التغطيات المستمرة على بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- أزمة شرائح الذاكرة: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الهواتف الذكية بارتفاع الأسعار وتراجع التطوير
- رينو تاليانت تقتحم السوق المصري: أرخص سيارة أوروبية بتجهيزات متكاملة
- PlayStation Plus يكشف عن قائمة ألعاب يناير 2026: Need for Speed Unbound تتصدر المغامرات
- تويوتا كورولا الاختبارية: لمحة عن مستقبل الأيقونة اليابانية بتقنيات ثورية
- آبل تطلق خطة لياقة جديدة لعام 2026 لمكافحة "يوم الاستسلام" وتحفيز الاستمرارية