فلسطين المحتلة - وكالة أنباء إخباري
كاتس يكشف عن خطط إسرائيلية لرفض الانسحاب الكامل من غزة وتوسيع الاستيطان
في تصريحات مدوية تعكس التوجهات السياسية لحكومة الاحتلال، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، أن إسرائيل لن تقدم في أي مرحلة على الانسحاب الكامل من قطاع غزة. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مراسم وضع حجر الأساس لبناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل، ما يؤكد المضامين الاستيطانية للحكومة الحالية.
وقال كاتس بوضوح: "لن ننسحب مطلقًا من كامل قطاع غزة، وسنعمل على إنشاء بؤر استيطانية في شمال القطاع". هذه التصريحات لا تشكل مجرد نفي لسيناريو الانسحاب، بل تكشف عن نوايا واضحة بتعزيز الوجود الإسرائيلي في القطاع، حتى في مناطقه الشمالية. وأضاف الوزير أن إقامة هذه البؤر الاستيطانية سيتم "في الوقت المناسب وبالتوقيت الذي نراه ملائمًا"، مما يمنح الحكومة الإسرائيلية هامشًا واسعًا للمناورة والتصرف وفقًا لما تراه مناسبًا، متجاهلةً في ذلك أي اعتبارات أو ضغوط خارجية.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
وشدد كاتس على أن الاحتجاجات الداخلية التي قد ترافق هذه التوجهات لن تثني الحكومة عن قراراتها، قائلاً: "هناك من يتظاهرون، لكننا نحن من يتخذ القرار ويحكم". هذا الموقف يعكس ثقة الوزير في قدرة الحكومة على تجاوز المعارضة الداخلية وفرض رؤيتها السياسية، خاصة فيما يتعلق بملف الاستيطان.
كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحكومة الحالية تتبنى نهجًا استيطانيًا واضحًا، مدعومةً بقناعة راسخة بأحقيتها في توسيع سيطرتها. موضحًا: "هذه حكومة استيطان، وإذا سنحت الفرصة لفرض السيادة على الضفة الغربية، فلن نتردد في القيام بذلك". هذه العبارة تحمل في طياتها دلالات خطيرة حول تطلعات إسرائيل لترسيخ سيطرتها على الأراضي المحتلة، بما يتجاوز مجرد الوجود الاستيطاني.
وزاد كاتس من التأكيد على هذه النقطة، مضيفًا أن إسرائيل دخلت بالفعل ما وصفه بـ"مرحلة السيادة العملية". ورأى أن الظروف الحالية، وخاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، أوجدت فرصًا سانحة لم تكن متاحة منذ سنوات طويلة لتعزيز هذا النهج. يقصد بذلك، على الأرجح، تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، أو الانشغال بأزمات أخرى، ما يمنح إسرائيل مساحة أكبر لتطبيق أجندتها الاستيطانية دون خشية من ردود فعل قوية.
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، وتعكس استمرار سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشددة، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تضع الأولوية لتعزيز الاستيطان وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية. وتعد مواقف يسرائيل كاتس، بوصفه أحد أبرز أعضاء الحكومة، مؤشرًا قويًا على المسار الذي تسلكه القيادة الإسرائيلية، والذي يبدو بعيدًا عن أي حلول سلمية أو انسحاب من الأراضي المحتلة.
لمعرفة المزيد عن آخر التطورات السياسية، تابعوا بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- جدل واسع بمصر حول تعليق الخدمات الحكومية للمدانين بأحكام النفقة
- الكويت تفكك «خلية إرهابية» مرتبطة بحزب الله خططت لزعزعة الأمن
- الكويت تحبط مخططاً إرهابياً خطيراً مرتبطاً بـ«حزب الله» وتؤكد صرامة الإجراءات الأمنية
- لاكورونيا تنسحب من سباق استضافة مونديال 2030 لتركيزها على مشروع رياضي محلي
- لاكورونيا تنسحب من ملف استضافة مونديال 2030 وتفضل مشروع تطوير «ريازور»