فنزويلا — وكالة أنباء إخباري
أعلن الجيش الأميركي أمس الاثنين عن استئناف العمليات في ميناء "لا غوايرا" الفنزويلي، ليصبح بذلك جاهزاً لاستقبال المساعدات الحيوية بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد. وفي تطور مؤسف، فُقد أكثر من مئة مواطن فنزويلي كانوا قد غادروا الولايات المتحدة قبل ساعات من الكارثة، إثر انهيار الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.
مضاعفة المساعدات وجهود الإنقاذ
كشفت الولايات المتحدة عن مضاعفة مساعداتها لفنزويلا، لتصل إلى 300 مليون دولار، بهدف دعم جهود الإغاثة العاجلة. وتعمل فرق متخصصة من مشاة البحرية الأميركية ليلاً ونهاراً لإصلاح البنى التحتية للميناء، مما يسهل وصول الإمدادات الضرورية. الزلزالان اللذان بلغت قوتهما 7.2 و 7.5 درجة على مقياس ريختر، وقعا في 24 يونيو، مخلفين دماراً واسعاً، حيث تضرر 774 مبنى وانهار 189 منها بالكامل، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- أسعار النفط تواصل صعودها القوي: مكاسب أسبوعية مرتقبة للمرة الثانية
- مصرع ثمانية أشخاص إثر تحطم طائرة صغيرة في ألاسكا الأمريكية
- تحذير طبي: الإفراط في رقائق البطاطس يهدد صحة القلب ويزيد الوزن
- القيادة المركزية الأمريكية: 67 سفينة تجارية تم تحويل مسارها في إطار الحصار البحري على إيران
- عزلة القادة: الثمن الخفي لغياب المصارحة والنقد البناء
تزايد أعداد الضحايا والمفقودين
ارتفع عدد القتلى إلى 1719 شخصاً، وفقاً لما صرح به رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز. في حين تقدر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن مصيرهم. وقد ضربت هزة أرضية بقوة 4.6 درجات مدينتي كراكاس ولا غوايرا صباح الاثنين، مما يزيد من تعقيد الوضع. الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أكدت استمرار عمليات الإنقاذ والانتشال، مشددة على الأمل في العثور على مزيد من الناجين، بعد أن تمكنت فرق الإغاثة من انتشال أب وابنه أحياء من تحت الأنقاض يوم الأحد.