إخباري
الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٧ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

فيديو صادم يكشف: مشتبه به هجوم كنيس ميشيغان يشتري ألعاباً نارية بـ 2250 دولاراً قبل أيام من العملية

لقطات حصرية توثق أيمن محمد غزالي وهو يقتني مفرقعات من متجر ف

فيديو صادم يكشف: مشتبه به هجوم كنيس ميشيغان يشتري ألعاباً نارية بـ 2250 دولاراً قبل أيام من العملية
رهف الخولي
2026-03-20 16:27
40

كشف مقطع فيديو جديد ومثير للجدل عن تفاصيل مهمة تتعلق بأيمن محمد غزالي، المشتبه به الرئيسي في الهجوم الأخير على كنيس يهودي في ولاية ميشيغان الأمريكية. يُظهر الفيديو غزالي وهو يقوم بعملية شراء ضخمة للألعاب النارية والمفرقعات بقيمة 2250 دولاراً أمريكياً، وذلك قبل أيام قليلة فقط من تنفيذ الهجوم الذي هز المجتمع المحلي.

تأتي هذه اللقطات لتضيف بعداً جديداً للتحقيقات الجارية، حيث تُظهر المشتبه به وهو يتصرف بشكل طبيعي نسبياً خلال عملية الشراء، مقدماً تبريراً لموظفي المتجر حول الغرض من هذه الكمية الكبيرة من المواد المتفجرة. وقد أكدت السلطات الأمنية أنها على علم بهذا الفيديو وأنها قامت بجمعه كجزء أساسي من الأدلة في القضية المرفوعة ضد غزالي.

تفاصيل عملية الشراء المثيرة للجدل

وفقاً للمعلومات الواردة، قام أيمن محمد غزالي بزيارة متجر "فانتوم للألعاب النارية" في مدينة ليفونيا بولاية ميشيغان في العاشر من مارس/آذار الماضي. هناك، أجرى غزالي عملية شراء كبيرة بلغت قيمتها 2250 دولاراً من الألعاب النارية والمفرقعات. هذا التاريخ يسبق بأيام قليلة فقط الحادث الذي وقع فيه غزالي بقيادة سيارة محملة بالمتفجرات باتجاه معبد إسرائيل في بلدة ويست بلومفيلد، بالقرب من ديترويت، وفقاً لما أعلنته وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

وخلال عملية الشراء، أفاد غزالي لمدير المتجر أنه كان يتسوق لشراء الألعاب النارية لعائلته ولاحتفالات عيد الفطر القادم، الذي يصادف انتهاء شهر رمضان المبارك. هذا التبرير، الذي بدا منطقياً في ذلك الوقت، لم يثر أي شكوك لدى موظفي المتجر حول دوافع غزالي الحقيقية أو الاستخدام المحتمل لهذه المواد.

رد فعل المتجر والسلطات الأمنية

من جانبه، صرح ويليام وايمر، نائب الرئيس والمستشار القانوني لشركة "فانتوم للألعاب النارية"، بأن المشتريات التي تتراوح قيمتها بين 5000 و10000 دولار ليست أمراً غير معتاد في متاجرهم. وأشار إلى أن غزالي لم يثر أي شكوك لديهم لأنه أوضح بوضوح المناسبة التي أراد شراء الألعاب النارية من أجلها، وهي احتفالات عائلية وعيد الفطر.

وأضاف وايمر أن سياسات المتجر لا تتضمن تدقيقاً دقيقاً في هوية المشترين ما لم يكن هناك سبب واضح للشك. وبما أن غزالي قدم تفسيراً مقبولاً لعملية الشراء الكبيرة، لم يتم اتخاذ أي إجراء إضافي في ذلك الوقت. هذه التصريحات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه المتاجر في التمييز بين المشتريات العادية وتلك التي قد تكون لها دوافع خبيثة.

وفي المقابل، أكد مسؤول في إنفاذ القانون لشبكة CNN أن السلطات الأمنية على علم تام بالفيديو الذي تم تداوله وأنهم قاموا بجمعه كجزء لا يتجزأ من الأدلة التي يتم التحقيق فيها حول الهجوم. يشير هذا إلى أن المحققين ينظرون إلى عملية شراء الألعاب النارية على أنها قد تكون مرتبطة بالتحضير للهجوم، ربما لاستخدامها في تصنيع المتفجرات أو كتمويه.

السياق الأوسع للهجوم وتداعياته

يُعد الهجوم على معبد إسرائيل في ويست بلومفيلد حادثاً خطيراً، ويأتي في سياق تصاعد المخاوف الأمنية المتعلقة بالتهديدات ضد الأماكن الدينية. وقد أثار الحادث موجة من الإدانات والاستنكار على المستويين المحلي والوطني، مؤكداً على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية حول دور العبادة.

تُظهر هذه القضية مدى تعقيد التحقيقات في مثل هذه الحوادث، حيث تتطلب جهداً متكاملاً من مختلف الأجهزة الأمنية لجمع الأدلة وتحليلها. إن الفيديو الذي يوثق عملية شراء الألعاب النارية يُعتبر قطعة مهمة في لغز الهجوم، وقد يساعد المحققين في فهم الدوافع الحقيقية لغزالي وكيفية تخطيطه وتنفيذه لعمليته.

لا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع الملابسات المحيطة بالهجوم وتحديد ما إذا كان هناك شركاء أو مساعدون لغزالي. وتُشكل هذه الأدلة المرئية جزءاً حيوياً من الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وتقديم المشتبه به إلى المحاكمة.

الكلمات الدلالية: # هجوم كنيس ميشيغان # أيمن محمد غزالي # ألعاب نارية # متفجرات # معبد إسرائيل # ليفونيا # الأمن الداخلي # أدلة الهجوم