تكساس، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت السلطات في ولاية تكساس عن وفاة شخص واحد على الأقل جراء الفيضانات العارمة التي تجتاح وسط الولاية، وهي ذات المناطق التي شهدت العام الماضي حوادث غرق جماعية مميتة. حذّرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في سان أنطونيو من فيضانات "كبيرة ومميتة" متوقعة من نهر غوادالوبي، عقب أيام من الأمطار الغزيرة، على ما يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في هذه المنطقة المنكوبة.
مخاوف من تكرار سيناريو العام الماضي
شهدت الفيضانات المفاجئة العام الماضي، التي أودت بحياة أكثر من 130 شخصًا في يوليو، بينهم 25 طفلاً ومستشاران في مخيم "كامب ميستيك" للفتيات، منشأها من ذات النهر. صباح الخميس، دعت السلطات السكان لإخلاء منازلهم. أكد حاكم تكساس، جريج أبوت، بعد ظهر الخميس، وفاة شخص واحد، مشددًا على أنهم "سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ الأرواح البشرية". وأشار أبوت إلى إتمام حوالي 80 عملية إنقاذ، موضحًا أن الضحية لم يكن من نزلاء المخيمات.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
ارتفاع منسوب الأنهار وتحذيرات عاجلة
نشرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات مستمرة، مشيرة إلى تهديد وشيك وحثت الناس على التوجه لأماكن آمنة. "فيضانات كارثية تحدث. انتقلوا إلى مناطق مرتفعة الآن! نهر غوادالوبي يرتفع بسرعة وسيستمر!" هكذا جاء في منشور للهيئة على منصة X. وذكرت صحيفة تكساس تريبيون أن نهر غوادالوبي ارتفع 32 قدمًا (975 سم) خلال أربع ساعات فقط. ضربت الفيضانات عدة مقاطعات جنوب تكساس، منها أوفالدي وكير وكندال، بينما أظهرت مقاطع فيديو سيارات تسير ببطء في طرق غمرتها المياه البنية، ووصلت المياه إلى نوافذها. كما شوهدت مجموعة من الغزلان تنجرف مع التيار، محاولة إبقاء رؤوسها فوق الماء. كارتر لوبيز، 30 عامًا، من بويرن، إحدى المناطق المتضررة، ساعد في إنقاذ أشخاص، مؤكدًا أن فيضانات هذا العام أسوأ من سابقتها.