المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
صدم نادي ليستر سيتي جماهيره ومتابعي كرة القدم العالمية بهبوطه المأساوي إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (ليغ ون)، ليكمل فصلاً مؤلماً في قصة انهيار بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2016. هذا التراجع الحاد يأتي بعد سنوات من المعاناة والتخبط الإداري والفني، والتي بدأت تتضح معالمها بشكل جلي عقب الرحيل المفجع لمالكه المحبوب، فيتشاي سريفادانابرابا، في حادث تحطم مروحية مأساوي عام 2018.
لم يتمكن النادي من استعادة استقراره وهويته التي بناها في عهد فيتشاي، حيث أثر غيابه بشكل عميق على روح النادي وتوجهاته الاستراتيجية. شهدت السنوات اللاحقة تذبذباً في الأداء، وتغييرات متكررة في الجهاز الفني، بالإضافة إلى قرارات غير موفقة في سوق الانتقالات، مما أدى إلى تآكل تدريجي في القوة التنافسية للفريق. لم يعد ليستر سيتي يمتلك تلك الشرارة التي قادته لتحقيق المعجزة الكروية قبل ثماني سنوات، ليجد نفسه الآن في الدرجة الثالثة، في مشهد يعكس تحديات كبيرة تنتظره لإعادة بناء مجده.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران