أصبح فشل القلب اليوم نتيجة متزايدة للسمنة وارتفاع سكر الدم، وليس مقتصرًا على كبار السن أو النوبات القلبية، ما دفع الأطباء لإعادة النظر في طرق الوقاية والعلاج.
تشير البيانات إلى أن أكثر من ثلثي المصابين بقصور القلب يعانون من اضطرابات أيضية، مثل السمنة أو السكري أو كليهما، بينما تتزايد نسبة مرضى الكلى المزمن بين هذه الفئة، مما يزيد التعقيد العلاجي.
يسبب ارتفاع سكر الدم المستمر تلف الأوعية الدقيقة في القلب، بينما تضاعف السمنة عبء عمل القلب وتؤثر على انقباضه الطبيعي، لتتحول هذه الحالات تدريجيًا إلى قصور القلب الناتج عن الأسباب الأيضية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
بالرغم من انخفاض معدلات احتشاء عضلة القلب في الدول المتقدمة، إلا أن حالات فشل القلب ترتفع نتيجة نمط الحياة الحديث وقلة الحركة وارتفاع السعرات الحرارية، مع زيادة السمنة والسكري بين المصابين.
توصي الإرشادات الحديثة بدمج تعديل نمط الحياة المكثف — من تغذية متوازنة ونشاط بدني — مع العلاج الدوائي، خصوصًا باستخدام مثبطات SGLT2 وناهضات GLP-1 التي تحمي القلب وتخفض سكر الدم.
ينصح المرضى الذين يعانون من سمنة شديدة بالنظر في جراحات إنقاص الوزن، لما لها من دور في تحسين جودة الحياة وتقليل خطر فشل القلب مستقبليًا.
يؤكد الخبراء ضرورة التنسيق بين الأطباء وتثقيف المرضى لضمان فعالية العلاج، ومراقبة أي علامات مبكرة لقصور القلب لدى المرضى المصابين بالسمنة أو السكري، مثل ضيق التنفس أو انخفاض القدرة على بذل المجهود.
تدعو النتائج الحديثة إلى تبني مفهوم أوسع للوقاية من أمراض القلب يشمل السيطرة على العوامل الأيضية، حيث كل كيلوغرام مفقود وكل نقطة تحسن في الجلوكوز تمثل خطوة حقيقية لحماية القلب.