أعلنت وكالة تطوير الفضاء التابعة لقوة الفضاء الأمريكية عن توقيع عقود مع أربعة موردين في قطاع الدفاع لبناء 72 قمرًا صناعيًا بقيمة إجمالية نحو 3.5 مليار دولار.
ووقعت شركات لوكهيد مارتن، هاريس تكنولوجيز، نورثروب جرومان، وروكيت لاب يو إس إيه عقودًا ثابتة السعر لتصنيع 18 مركبة فضائية لكل شركة.
وستُستخدم الأقمار الصناعية العاملة بالأشعة تحت الحمراء في مهام الإنذار المبكر بالصواريخ والتتبع وأنظمة الدفاع الصاروخي، على أن تُطلق إلى مدار أرضي منخفض عام 2029.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يقلب موازين التوظيف: هل ما زلت بشريًا؟
- دمشق تواجه تحدي تلوث الهواء: انبعاثات وفقدان الغطاء النباتي يتطلبان حلاً عاجلاً
- ملاحقة أبناء عمومة الأسد في البرازيل: موظفو السفارة السورية يعرقلون التحقيقات
- النيجر: استقرار أمني كامل بعد إحباط تمرد عسكري في قاعدة نيامي الجوية
- اعتداء وحشي لمستوطنين إسرائيليين على سيدة فلسطينية وفريق صحفي أمريكي في الضفة الغربية
قال القائم بأعمال مدير الوكالة، جورباتاب ساندو، إن هذه الأقمار ستوفر تغطية عالمية شبه مستمرة للإنذار وتتبع الصواريخ، مع حمولات قادرة على توليد بيانات تتبع دقيقة للتحكم الناري في أنظمة الدفاع الصاروخي.
وتندرج هذه الأقمار ضمن الشريحة الثالثة "ترانش-3"، والتي تهدف الوكالة من خلالها إلى إطلاق شريحة جديدة كل عامين لتحديث البنية التحتية للأقمار الصناعية بأحدث التقنيات.
وكان أول قمر ضمن "ترانش-1" قد أُطلق في سبتمبر الماضي على متن صاروخ فالكون 9 من قاعدة فاندنبرج في كاليفورنيا، وتخطط الوكالة للوصول إلى 154 مركبة فضائية تشغيلية ضمن هذه الشريحة لتحقيق قدرة قتالية أولية بحلول 2027.