(ممفيس، تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشف تحقيق صحفي أن قوة مهام لمكافحة الجريمة، أعلن عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ممفيس بولاية تينيسي، تحولت بصمت إلى حملة واسعة لإنفاذ قوانين الهجرة. فعلى الرغم من أن الهدف المعلن كان مكافحة الجريمة، إلا أن تدفق العملاء الفيدراليين أدى إلى اعتقالات جماعية للمهاجرين، غالبيتهم دون إدانات جنائية، وفقًا لتحليل بيانات أجراه "معهد تقارير الخدمة العامة".
وقد استعرضت هيئة الإذاعة الوطنية (NPR) تأثير هذه القوة على ممفيس، حيث رصدت أحياء مهاجرة مشلولة، وتزايدًا في جهود المساعدة، وانهيالًا للمكالمات من مهاجرين مذعورين، وتحول المخالفات المرورية إلى اعتقالات هجرة. حدث هذا بعيدًا عن الأضواء الوطنية وبتعاون من القادة المحليين. وترى تشيوما تشوكو من "أمريكان أوفيرسايت" أن الإدارة دمجت الهجرة غير الشرعية بالجريمة كذريعة لتوسيع أجندتها، خاصة وأن ترامب أطلق القوة رغم أن معدل الجريمة في ممفيس كان عند أدنى مستوى له منذ 25 عامًا.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
وفي حين أكدت متحدثة باسم البيت الأبيض تحقيق "نتائج هائلة" دون أدلة، شددت خدمة المارشال الأمريكية، التي تقود قوة مهام ممفيس، على أن إنفاذ قوانين الهجرة "ليس سوى جانب واحد" من المهمة، نافية استهداف أي شخص ومؤكدة اعتقال كل من يخالف القانون.