الأحد، ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 23 أغسطس 2026 م 04:18 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يختبر مدمرة جديدة بطن 5000 طن

اختبار صواريخ استراتيجية من سفينة حربية متطورة وسط مناورات أ
استمع للخبر منوعات عبد الفتاح يوسف 2026-03-13 06:35 10
كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يختبر مدمرة جديدة بطن 5000 طن

كوريا الشمالية - وكالة أنباء إخباري

كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يختبر مدمرة جديدة بطن 5000 طن

في خطوة تثير قلق المجتمع الدولي، كشفت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن نجاح تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من على متن مدمرة حربية حديثة يبلغ وزنها 5000 طن. وقد أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على عملية الإطلاق هذه، حيث شوهد وهو يتابع سير التجربة عبر شاشات الفيديو داخل ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) بـ "مركز قيادة". اللافت للنظر هو حضور ابنته معه خلال هذه العملية، مما قد يشير إلى استمرارية التوريث السياسي أو إظهار القوة أمام الجمهور الداخلي.

وفقًا للتقارير الرسمية، انطلقت الصواريخ الاستراتيجية من المدمرة الجديدة، وحلقت فوق المياه لمدة تقارب الثلاث ساعات قبل أن تصل إلى أهدافها المحددة، والتي وصفت بأنها "أهداف جزرية". هذا العرض للقوة العسكرية يأتي في توقيت حساس، حيث تتزامن هذه التجربة مع انطلاق التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تحمل اسم "درع الحرية" (Freedom Shield). تعتبر كوريا الشمالية هذه التدريبات بمثابة تهديد مباشر لأمنها، وتستخدمها غالبًا كذريعة لتبرير اختباراتها العسكرية وتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية.

يمثل تطوير كوريا الشمالية لمدمرة بهذا الحجم، قادرة على إطلاق صواريخ كروز استراتيجية، تطورًا نوعيًا في قدراتها البحرية. إن وزن 5000 طن يشير إلى سفينة حربية كبيرة نسبيًا، قادرة على حمل حمولات تسليحية متقدمة وتوفير منصة إطلاق مستقرة للصواريخ. هذا النوع من القدرات البحرية يمنح بيونغ يانغ إمكانية توسيع نطاق عملياتها العسكرية وقدرتها على الردع، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المستمرة في شبه الجزيرة الكورية.

إن إشراف كيم جونغ أون المباشر على هذه التجربة، وحضوره مع ابنته، يعكس الأهمية التي توليها القيادة الكورية الشمالية لهذا النوع من الاستعراضات العسكرية. غالبًا ما تستخدم هذه الاستعراضات كأداة دعائية لتعزيز الروح الوطنية، وإظهار قوة النظام وقدرته على مواجهة التهديدات الخارجية، وكذلك لتعزيز صورة الزعيم باعتباره القائد الحكيم والقوي الذي يحمي البلاد. حضور ابنته قد يكون محاولة لتقديمها كخليفة محتملة، أو لإشراكها في شؤون الدولة منذ سن مبكرة، وهو اتجاه ملاحظ في قيادة كوريا الشمالية.

من ناحية أخرى، فإن تزامن هذه التجربة مع تدريبات "درع الحرية" يسلط الضوء على حلقة التوتر المتصاعد في المنطقة. هذه التدريبات المشتركة، التي تشمل نشر قدرات عسكرية متقدمة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، تهدف إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية ضد أي عدوان محتمل من قبل كوريا الشمالية. ومع ذلك، ترى بيونغ يانغ في هذه التدريبات استفزازًا، وتستغلها لتصعيد خطابها العسكري وتبرير إجراءاتها الخاصة، مما يخلق دورة مستمرة من الاستفزاز والاستجابة المتبادلة.

إن قدرة الصواريخ الاستراتيجية على الطيران لمسافات طويلة واستهداف أهداف محددة بدقة، تشكل تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة. تطوير كوريا الشمالية لهذه القدرات، ودمجها مع منصات إطلاق بحرية متطورة، يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويجعل أي حل دبلوماسي للصراع الكوري أكثر صعوبة. يظل المجتمع الدولي يراقب عن كثب هذه التطورات، ويدعو إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

# كوريا الشمالية # كيم جونغ أون # صواريخ كروز # مدمرة # اختبار صواريخ # تدريبات عسكرية # درع الحرية # الولايات المتحدة # كوريا الجنوبية # بيونغ يانغ # KCNA
اقرأ هذا الخبر