إخباري
الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦ | الخميس، ٢ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

كوشنر محور خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار غزة رغم التحفظات

ناقش وزراء خارجية خطط إعادة إعمار غزة، بمشاركة جاريد كوشنر،

كوشنر محور خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار غزة رغم التحفظات
يوسف الخولي
منذ ساعتين
30

الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري

اجتمع وزراء خارجية دول عدة، يوم الاثنين، لمناقشة خطط إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن إطار مجموعة المانحين لفلسطين (PDG). وشهد الاجتماع مشاركة لافتة لرجل الأعمال الأمريكي جاريد كوشنر، صهر الرئيس السابق دونالد ترامب، عبر الاتصال المرئي، رغم عدم شغله أي منصب رسمي حالياً في الحكومة الأمريكية. يُنظر إلى كوشنر على أنه شخصية محورية في هذا الملف، على ما يبدو.

دور كوشنر المحوري ومجلس السلام

يعد كوشنر لاعباً أساسياً في الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة، حيث يشغل دوراً مركزياً في "مجلس السلام" (Board of Peace - BoP)، وهي هيئة يترأسها ترامب ومن المقرر أن تشرف على إعادة الإعمار بصلاحيات واسعة. ورغم تحفظ الاتحاد الأوروبي على هذا المجلس ورفضه منحه الشرعية، تجد الأطراف المعنية بالعمل في غزة نفسها مضطرة للتعامل مع كوشنر. وقد ركز تدخله في اجتماع المانحين على إبراز الدور الأمريكي، مشدداً على أن نزع سلاح حركة حماس خطوة أولى ضرورية للتعافي.

مبادرة "فريق غزة" الأوروبية وتحديات التمويل

أطلقت مجموعة المانحين مبادرة جديدة باسم "فريق غزة"، تجمع دولاً من داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه لتقديم مساهمات مالية بقيمة 883.6 مليون يورو لدعم "إجراءات التعافي المبكر". تعهدت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة واليابان، بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الدولي، بتقديم التمويل. ومع ذلك، تبقى هذه القيمة أقل بكثير من الكلفة التقديرية لإعادة إعمار غزة خلال العقد المقبل، والتي تقدر بنحو 71 مليار دولار. لم تنضم الولايات المتحدة للمبادرة، لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي أكدوا أنها لا تنافس خطة مجلس السلام طويلة الأمد.

جهود دبلوماسية لضمان المشاركة

وجهت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتزا، الدعوة لكوشنر للمشاركة، بعد جهود دبلوماسية مكثفة لبناء علاقة معه منذ اجتماع مجلس السلام التأسيسي في فبراير الماضي. ورغم الانتقادات التي واجهتها شويتسا حينها، أثمرت زيارتها عن مشاركة كوشنر هذه المرة، وهو ما وصفه دبلوماسي بأنه "إنجاز ليس بسيطاً". يرى الاتحاد الأوروبي أن التعاون مع كوشنر ضروري، نظراً لقدرته على تعزيز قنوات التواصل مع إسرائيل، التي تملك الكلمة الفصل في مشاريع الإعمار.

الكلمات الدلالية: # إعادة إعمار غزة # جاريد كوشنر # الاتحاد الأوروبي # مجلس السلام # فريق غزة # تمويل # دبلوماسية