مع برودة الجو واشتداد أمراض البرد، يصبح النوم صعبًا عند الإصابة بالزكام أو انسداد الأنف، إذ يعرقل السعال المستمر والتنفس المرهق الراحة الليلية الضرورية للجسم.
وفقًا لتقرير Sleep Foundation، تؤثر اضطرابات النوم أثناء نزلات البرد على قدرة الجهاز المناعي على التعافي، فقلة النوم تزيد حدة المرض وفترة التعافي، بينما يحسن النوم الجيد مقاومة الجسم للفيروسات.
العسل يعد وسيلة طبيعية لتخفيف السعال وتهدئة الحلق، ويمكن للأطفال فوق عام واحد تناوله، وكذلك البالغين قبل النوم في كوب ماء دافئ، لما له من خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات.
اقرأ أيضاً
في حالات السعال الليلي المزعج، يمكن استخدام أدوية السعال قصيرة المدى أو أقراص الاستحلاب لتقليل الحاجة للسعال دون آثار جانبية قوية، مع مراعاة استخدام الوسائل المعتدلة.
تنفس الهواء الجاف يزيد تهيج الأغشية الأنفية ويفاقم انسداد الأنف، لذا يُنصح باستخدام جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الغرفة بين 40 و50%، مع تنظيف الجهاز بانتظام لتفادي نمو العفن أو البكتيريا.
وضعية النوم مهمة، إذ يؤدي الاستلقاء بشكل مسطح إلى تجمع الإفرازات في الحلق وزيادة السعال، بينما يساعد رفع الرأس باستخدام وسادتين أو وسادة مائلة على تقليل انسداد الأنف ومنع التنقيط الخلفي.
المشروبات الدافئة مثل الشاي العشبي، الشوربة، أو الماء بالعسل والليمون تساهم في تهدئة الحلق وتقليل الإحساس بالبرودة والتعب، وتساعد على تحسين جودة النوم قبل النوم.
أخبار ذات صلة
- منتصر هريدي يترشّح في انتخابات جنوب الجيزة
- المجلس والبرلمان الأوروبيان يتفقان على حظر واردات الغاز الروسي تدريجيًا
- انطلاق جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 في الإسكندرية وسط إقبال ملحوظ
- تصالح بين المواطنين ومالك الأرض بعد الخلاف على قطعة أرض مجاورة لمقابر طامية
- انطلاق أول أيام انتخابات مجلس النواب 2025 في قنا وسط تنظيم وتأمين كامل
النوم الكافي ليس رفاهية أثناء المرض، بل ضرورة بيولوجية، فالأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، بينما النوم الكافي يعزز هرمونات المناعة ويقلل الالتهاب ويسرع استجابة الجسم للفيروسات.
تستمر أعراض الزكام عادة من أسبوع إلى عشرة أيام، وإذا استمرت الكحة أو انسداد الأنف أكثر من ذلك أو صاحبتها حرارة مرتفعة أو ألم بالصدر، فقد يشير ذلك إلى عدوى ثانوية تستدعي مراجعة الطبيب.