تورم الكاحلين يُعد من العلامات اليومية الشائعة التي غالبًا ما تُغفل، مثل بعد السفر الطويل أو الوقوف لفترات، ولكنه قد يخفي مشكلات صحية أعمق.
يشير التورم المستمر إلى تغيرات في الدورة الدموية أو وظائف الأعضاء أو وجود التهابات مزمنة، خصوصًا مع انتشار الأمراض المزمنة وقلة الحركة.
تشمل العلامات التي قد ترافق التورم: انتفاخ طفيف حول الكاحلين، انبعاج الجلد عند الضغط، ملمس مشدود، شعور بالثقل، والتورم الذي يزول عند الراحة أو رفع الساقين.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
الأسباب المحتملة لتورم الكاحلين تتضمن القصور الوريدي المزمن، مشكلات القلب، أمراض الكلى والكبد، الإصابات أو الالتهابات، والآثار الجانبية للأدوية.
تشخيص التورم يشمل فحص الساقين، تحليل التاريخ الطبي، اختبارات الكلى والكبد، تحليل البول، وأحيانًا استخدام الموجات فوق الصوتية أو تخطيط صدى القلب لتقييم وظيفة الدورة الدموية والقلب.
تجاهل التورم قد يؤدي إلى تفاقم أمراض القلب أو الكلى، التهابات الجلد، قرح الساق، ضعف الحركة، وتغير دائم في الجلد، بالإضافة إلى تشخيص متأخر للأمراض المزمنة.
يركز العلاج على السبب الكامن وراء التورم، عبر تعديل الأدوية، استخدام الملابس الضاغطة، ممارسة النشاط البدني، رفع الساقين، ومراقبة الوزن للحفاظ على صحة الساقين ومنع تفاقم المرض.