إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
لابورتا يتصدر قائمة المرشحين لرئاسة برشلونة في سباق محتدم
أصبح السباق على خلافة الرئيس الحالي لنادي برشلونة الإسباني، خوان لابورتا، محصوراً بثلاثة أسماء بارزة، بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات عن القائمة النهائية للمرشحين. يتصدر هذه القائمة الرئيس الحالي لابورتا نفسه، الذي يسعى لتمديد فترة رئاسته، ومعه رجل الأعمال المتخصص في مجال التكنولوجيا فيكتور فونت، والمستشار المالي مارك سيريا. هذه الأسماء الثلاثة هي الوحيدة التي تمكنت من جمع الدعم المطلوب من أعضاء النادي (السوسيو) لتأمين مكانها في ورقة الاقتراع، فيما فشل ثلاثة مرشحين آخرين في الوصول إلى هذا النصاب.
وقد أظهرت الأرقام الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات أن خوان لابورتا كان الأكثر شعبية بين الأعضاء الذين وقعوا لدعمه، حيث حصل على 8,169 توقيعًا. ورغم ذلك، فإن الدعم الذي حظي به منافسوه لم يكن هامشيًا على الإطلاق. فقد جمع فيكتور فونت 5,144 توقيعًا، بينما حصل مارك سيريا على 2,844 توقيعًا. هذه الأرقام تعكس وجود قاعدة دعم قوية لكل من المرشحين، مما ينبئ بمعركة انتخابية شرسة.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
في المقابل، لم يتمكن المرشحون الثلاثة الآخرون وهم كزافييه فيلاخو أنا، ودانيال خوان، وويليام مادوك، من تجاوز عتبة الـ 2,337 توقيعًا المطلوبة. حصل فيلاخو أنا على 1,593 توقيعًا فقط، بينما سجل خوان 84 توقيعًا، واكتفى مادوك بتوقيع واحد فقط، مما أقصاهم بشكل كامل من المنافسة.
يعتبر لابورتا، الذي تولى رئاسة النادي في عام 2021 بعد فترة أولى ناجحة بين عامي 2003 و 2010، هو المرشح الأوفر حظًا في نظر العديد من المحللين ووسائل الإعلام المحلية، لا سيما في ظل النجاحات التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. ومع ذلك، فإن المنافسة تبدو أكثر قوة هذه المرة مقارنة بالانتخابات السابقة التي حل فيها فونت ثانيًا خلف لابورتا. فإن حصول فونت وسيريا مجتمعين على عدد توقيعات يفوق ما جمعه لابورتا بمفرده، قد أشعل تكهنات حول إمكانية تشكيل جبهة موحدة لمعارضة لابورتا، مما قد يقلب الطاولة على التوقعات.
مع استقرار القائمة النهائية للمرشحين، يتجه تركيز الأنظار الآن نحو الحملات الانتخابية التي ستستمر لمدة 12 يومًا قبل موعد التصويت المقرر في 15 مارس. ومن المتوقع أن تشمل النقاشات الرئيسية قضايا جوهرية تمس مستقبل النادي، أبرزها الوضع المالي للنادي، خطط تجديد ملعب كامب نو، صفقات الانتقالات المحتملة في فترة الصيف، بالإضافة إلى الدور المستقبلي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كلا المرشحين فونت وسيريا حاولا استغلال ملف ميسي، بالإشارة إلى أن لابورتا هو من شهد رحيل الأسطورة عن النادي، على الرغم من أن احتمالات عودته كلاعب تبدو شبه مستحيلة.
أخبار ذات صلة
- تسوية OpenAI مع البنتاغون: ما كانت تخشاه Anthropic وسط توترات الشرق الأوسط
- المشهد التكنولوجي المتطور: احتجاجات الذكاء الاصطناعي، الازدحام المداري، والوعود غير المحققة
- الجدار الجليدي: غموض طبيعي أم أساطير؟
- التحميل: كيف يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً في لعبة Go ولغز في الأمن السيبراني
- مهندسو العصر الحديث يقودون نهضة عالمية متعددة التخصصات
لم يكشف أي من المرشحين الثلاثة عن أسماء صفقات محتملة للموسم القادم، وهو تكتيك شائع خلال فترات الانتخابات. جدير بالذكر أن فيلاخو أنا كان قد ذكر اسم هاري كين كصفقة محتملة قبل استبعاده. إن النتائج الرياضية المستقرة، إلى جانب الاستقرار الإداري، تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس النادي. لكن هذه المرة، يبدو أن القضايا المالية وإرث ميسي ستشكل نقاطًا محورية في معركة التصويت القادمة، مما يضع لابورتا أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه.