إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
لابورتا يتصدر قائمة المرشحين لرئاسة برشلونة في سباق محتدم
أصبح السباق على خلافة الرئيس الحالي لنادي برشلونة الإسباني، خوان لابورتا، محصوراً بثلاثة أسماء بارزة، بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات عن القائمة النهائية للمرشحين. يتصدر هذه القائمة الرئيس الحالي لابورتا نفسه، الذي يسعى لتمديد فترة رئاسته، ومعه رجل الأعمال المتخصص في مجال التكنولوجيا فيكتور فونت، والمستشار المالي مارك سيريا. هذه الأسماء الثلاثة هي الوحيدة التي تمكنت من جمع الدعم المطلوب من أعضاء النادي (السوسيو) لتأمين مكانها في ورقة الاقتراع، فيما فشل ثلاثة مرشحين آخرين في الوصول إلى هذا النصاب.
وقد أظهرت الأرقام الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات أن خوان لابورتا كان الأكثر شعبية بين الأعضاء الذين وقعوا لدعمه، حيث حصل على 8,169 توقيعًا. ورغم ذلك، فإن الدعم الذي حظي به منافسوه لم يكن هامشيًا على الإطلاق. فقد جمع فيكتور فونت 5,144 توقيعًا، بينما حصل مارك سيريا على 2,844 توقيعًا. هذه الأرقام تعكس وجود قاعدة دعم قوية لكل من المرشحين، مما ينبئ بمعركة انتخابية شرسة.
اقرأ أيضاً
- سيناتورات ديمقراطيون يطالبون الأمن الداخلي بتوضيحات حول الطائرات المتوقفة
- رسوم ترامب الجمركية على كندا: قانون مهجور يعود للواجهة ويثير الجدل القضائي
- ترامب يدعو لتقييد التصويت عبر البريد: أي الولايات تعتمد عليه أكثر؟
- انتقادات جمهورية حادة لخطة ترامب بشأن واردات اللحوم البقرية
- ترامب يهدد بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" مع احتدام الحرب التجارية الأمريكية الكندية
في المقابل، لم يتمكن المرشحون الثلاثة الآخرون وهم كزافييه فيلاخو أنا، ودانيال خوان، وويليام مادوك، من تجاوز عتبة الـ 2,337 توقيعًا المطلوبة. حصل فيلاخو أنا على 1,593 توقيعًا فقط، بينما سجل خوان 84 توقيعًا، واكتفى مادوك بتوقيع واحد فقط، مما أقصاهم بشكل كامل من المنافسة.
يعتبر لابورتا، الذي تولى رئاسة النادي في عام 2021 بعد فترة أولى ناجحة بين عامي 2003 و 2010، هو المرشح الأوفر حظًا في نظر العديد من المحللين ووسائل الإعلام المحلية، لا سيما في ظل النجاحات التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. ومع ذلك، فإن المنافسة تبدو أكثر قوة هذه المرة مقارنة بالانتخابات السابقة التي حل فيها فونت ثانيًا خلف لابورتا. فإن حصول فونت وسيريا مجتمعين على عدد توقيعات يفوق ما جمعه لابورتا بمفرده، قد أشعل تكهنات حول إمكانية تشكيل جبهة موحدة لمعارضة لابورتا، مما قد يقلب الطاولة على التوقعات.
مع استقرار القائمة النهائية للمرشحين، يتجه تركيز الأنظار الآن نحو الحملات الانتخابية التي ستستمر لمدة 12 يومًا قبل موعد التصويت المقرر في 15 مارس. ومن المتوقع أن تشمل النقاشات الرئيسية قضايا جوهرية تمس مستقبل النادي، أبرزها الوضع المالي للنادي، خطط تجديد ملعب كامب نو، صفقات الانتقالات المحتملة في فترة الصيف، بالإضافة إلى الدور المستقبلي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. كلا المرشحين فونت وسيريا حاولا استغلال ملف ميسي، بالإشارة إلى أن لابورتا هو من شهد رحيل الأسطورة عن النادي، على الرغم من أن احتمالات عودته كلاعب تبدو شبه مستحيلة.
لم يكشف أي من المرشحين الثلاثة عن أسماء صفقات محتملة للموسم القادم، وهو تكتيك شائع خلال فترات الانتخابات. جدير بالذكر أن فيلاخو أنا كان قد ذكر اسم هاري كين كصفقة محتملة قبل استبعاده. إن النتائج الرياضية المستقرة، إلى جانب الاستقرار الإداري، تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس النادي. لكن هذه المرة، يبدو أن القضايا المالية وإرث ميسي ستشكل نقاطًا محورية في معركة التصويت القادمة، مما يضع لابورتا أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه.
أخبار ذات صلة
- ألمانيا في الصدارة: الحكومة تدفع بأبحاث بيانات المرضى – مشهد سياسي متغير وأزمات دولية
- تحقيقات موسعة: محققون يفتشون مزرعة إبشتاين في نيو مكسيكو وسط تطورات سياسية
- فوز حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) بمقعد مباشر في مانهايم: تحليل لتراجع الحزب الاشتراكي الديمقراطي
- لسبع سنوات قادمة: الجامعات الألمانية العشر المتميزة تحصل على تمويل مستمر
- الصين تفرض 'الوحدة العرقية': قانون جديد يشدد قبضتها على الأقليات