اكتشفت الشركة المنفذة لمشروع إنشاء المستشفى الجامعي الجديد بمدينة بنها بمحافظة القليوبية، وجود تابوت وبعض القطع الأثرية داخل المشروع، والذي أثار الجدل والضجة حوله مع مزيد من التساؤلات حول الأثر الذي قيل عنه، وهل أنها قطع أثرية ذهبية أم آثار فراعنه قديمة.
وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى بالمشروع وهي حوائط خرسانية لمنع التسرب بكل المستشفى.
وكشف المهندس محمد سعيد مستشار رئيس جامعة بنها بالقليوبية، أنه بعد الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى ضمن أعمال إنشاء مستشفى بنها الجامعي الجديد، وعند البدء بأعمال الحفر تم العثور على تابوت والغطاء الخاص به.
اقرأ أيضاً
- استفتاء ألبرتا: انقسامات حادة حول مستقبل الإقليم في كندا
- غينيا بيساو تنفي الموافقة على تجربة لقاح مشبوهة على حديثي الولادة
- كاتب زيمبابوي يتصدر الجدل: سيمباراشي كونديزيزا ينفي استخدام الذكاء الاصطناعي في قصته الفائزة بجائزة كين
- قمع متصاعد للمثليين في السنغال: اعتقالات جماعية وانتهاكات حقوقية
- حياة استثنائية: حفيد يرحب بسيرة "هدية" الملكة فيكتوريا الأفريقية سارة فوربس بونيتا
والذي يزن حوالي 50 طنا من الكتل الحجرية منقوش بالداخل على الجزء العلوي منها باللغة الهيروغليفية، ويقال إن الكشف الأثري عبارة عن مقبرة قديمة لكاتب الحاكم في بنها عمرها حوالي 2700 عام.
وأوضح مستشار رئيس جامعة بنها، أنه تم على الفور إخطار هيئة الآثار والتي اتخذت شئونها في الأمر، وتم نقل التابوت والقطع الأثرية، لمنع تعطل سير العمل بالمشروع.
وحاليا يتم اتخاذ باقي الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الهيئة ومكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي لاستمرار العمل بالمشروع ومنع تعطله.
يذكر أن مشروع إنشاء مستشفى بنها الجامعي الجديد، والجاري تنفيذه على قطعة أرض بمسطح 9033 مترا مربعا، وبسعة 450 سريرًا، تبدأ مرحلته الأولى بهدم وإزالة جميع المباني الموجودة بالموقع المقترح لإنشاء المستشفى، يليها إعداد واعتماد البرنامج الوظيفي.
وتشمل المرحلة الثانية من المشروع أعمال الأساسات الميكانيكية، وإنشاء 2 بدروم ودور أرضي، و7 أدوار متكررة، في حين تشمل المرحلة الثالثة أعمال التشطيبات، والأعمال الكهروميكانيكية.
بما في ذلك أعمال الغازات الطبية والكبسولات والوحدات التخصصية، ووحدات الغسيل الكلوي، أما المرحلة الرابعة تشمل أعمال التجهيزات الطبية والفرش الطبي وغير الطبي.