(السنغال - إخباري):
تشهد السنغال حملة قمع متصاعدة ضد أفراد مجتمع الميم، مما يدفع المئات منهم للاختباء خوفًا من الاعتقال والوصمة الاجتماعية. كشف تقرير حديث عن اعتقالات جماعية تجاوزت 320 فردًا منذ فبراير الماضي بتهم "أفعال ضد الطبيعة"، مع إخضاعهم لفحوصات قسرية لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
تأتي هذه التطورات بعد تشديد قوانين تجريم المثلية، حيث ضاعف البرلمان السنغالي العقوبة القصوى للسجن على العلاقات المثلية التوافقية إلى عشر سنوات. كما فرض القانون الجديد غرامات وعقوبات على ترويج المثلية أو دعم أفراد ومنظمات مجتمع الميم.
اقرأ أيضاً
- السعودية ترجئ مؤتمر الاستثمار البارز «دافوس الصحراء» إلى 2027
- قيود 'ستارشيلد' تزيح الستار عن قبضة واشنطن التكنولوجية على أوكرانيا
- طهران تلوّح بقطع شرايين الاتصال الرقمي وتستقبل وسيطاً باكستانياً
- تصعيد محتدم يضرب جبهات اليمن: مواجهات ضارية في شبوة وتعز ومأرب
- غياب فينيسيوس يمنح ريال مدريد مرونة هجومية.. هل انتهى عصر الشراكة؟
منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) أكدت أن الحملة تهدد حقوق الجميع، وتعيق الأفراد عن ممارسة حياتهم الطبيعية. المخاوف من الملاحقة تثبط المحامين والأطباء عن تقديم الخدمات، مما يهدد جهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في السنغال التي كانت رائدة في هذا المجال.
التقرير أشار إلى أن هذه الإجراءات تتنافى مع القوانين المحلية والدولية التي تضمن الحق في محاكمة عادلة والخصوصية وعدم التمييز، وتساهم في تفاقم القلق والاكتئاب بين أفراد المجتمع، مما يدفع الكثيرين للنزوح أو مغادرة البلاد، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
أخبار ذات صلة
- كأس أمير قطر: السد يسعى للهيمنة التاريخية والغرافة يدافع عن لقبه في نهائي مثير
- أمراض القلب والوراثة: دليلك الشامل للوقاية والحماية
- بانيايا يخطف قطبية جائزة فرنسا للموتو جي بي من ماركيز في اللحظات الأخيرة
- مصر وقطر تدعوان لدعم المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران: الدبلوماسية الحل الوحيد
- عودة مورينيو إلى ريال مدريد: هل يكرر أمجاده أم يواجه شبح الماضي؟