قال الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونج، اليوم الأربعاء، إنه يشعر بأن عليه تقديم اعتذار لكوريا الشمالية بسبب أوامر سلفه، الرئيس السابق يون سوك يول، بإرسال مسيرات ومنشورات دعائية عبر الحدود.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على إعلان يون للأحكام العرفية وإدخال البلاد في حالة من الفوضى لفترة وجيزة. وأوضح لي: "أشعر بأن عليَّ أن أعتذر لكنني أتردد في قول ذلك بصوت عالٍ"، مضيفًا أنه يخشى أن يُستغل الاعتذار في المعارك الأيديولوجية أو أن يُتهم بأنه مؤيد للشمال.
وأشار إلى أن يون سوك يول وجه الجيش بإطلاق مسيرات فوق بيونج يانج وإسقاط منشورات مناهضة لكوريا الشمالية، وهو ما كان قد يبرر إعلان الأحكام العرفية آنذاك.
اقرأ أيضاً
- اسكتلندا: ملاذ بارد للسياح وسط لهيب أوروبا وموسم سياحي متعثر
- تداول أسهم الكونغرس: سلاح انتخابي يثير غضب الناخبين في الحملات النصفية
- تداولات قياسية: عائلات أعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي تستثمر الملايين في الأسهم
- وفاة القاضي جون كارو عن 98 عاماً: قصة لقائه المبكر بلي هارفي أوزوالد
- ترامب يدحض تقارير الأوضاع على متن أبراهام لينكولن ويؤكد: فترة انتشارها لم تكن كافية
وفي الشهر الماضي، وجهت النيابة العامة اتهامات إلى يون وآخرين بالتآمر لإيجاد الظروف التي تسمح بإعلان الأحكام العرفية، بما يزيد من خطر المواجهة المسلحة بين الكوريتين ويضر بالمصالح العسكرية العامة.
وقالت كوريا الشمالية العام الماضي إنها تمتلك أدلة على أن جارتها أرسلت مسيرات لإسقاط منشورات دعائية فوق عاصمتها، فيما لم يؤكد الجيش الكوري الجنوبي ذلك.