(القاهرة - إخباري):
مع إشراقة ليلة الجمعة الخامسة والأخيرة من شهر ربيع الأول، شهر ميلاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، تتجه قلوب المسلمين نحو التضرع والدعاء، اغتنامًا لفضل هذه الليلة المباركة. يكثر البحث عن دعاء ليلة الجمعة الخامسة والأخيرة من ربيع الأول، لما تحمله من أوقات شريفة لإجابة الدعاء، منها الثلث الأخير من الليل وساعات أخرى ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا السياق، يؤكد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، مستشهدًا بقول ابن رجب الحنبلي، على أهمية المبادرة بالتوبة والاستغفار في الصحة قبل حلول المرض. فالتوبة إلى الله تعالى تحمل فضائل عظيمة، منها نيل محبة الله وعفوه عن السيئات، وهي سبب للنجاة من النار ودخول الجنة، وتحقيق الفلاح والأجر العظيم للعبد.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
- وزير التموين أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030
إن اغتنام هذه الأوقات المباركة بالدعاء الصادق والاستغفار يمثل فرصة ثمينة لتجديد العهد مع الله وكسب الحسنات. لذا، يحرص الكثيرون على ترديد أدعية ليلة الجمعة، راجين من الله القبول والمغفرة والرحمة الواسعة في هذه الأيام الفاضلة من شهر ربيع الأول.