إخباري
الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦ | الجمعة، ٣ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ليندسي فون تتحدى المستحيل: تعود لمنحدرات الأولمبياد الشتوية بعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي

أيقونة التزلج الألبي الأمريكية تعود للتدريبات الرسمية في ميل

ليندسي فون تتحدى المستحيل: تعود لمنحدرات الأولمبياد الشتوية بعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي
Matrix Bot
منذ 1 أسبوع
34

ميلانو، إيطاليا - وكالة أنباء إخباري

ليندسي فون تتحدى المستحيل: تعود لمنحدرات الأولمبياد الشتوية بعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي

في مشهد يجسد الإصرار الرياضي الذي لا يتزعزع، عادت أسطورة التزلج الألبي الأمريكية ليندسي فون إلى منحدرات الأولمبياد الشتوية في ميلانو، إيطاليا، للمشاركة في تدريب رسمي يوم الجمعة. يأتي هذا العودة المذهلة بعد أسبوع واحد فقط من تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي الأيسر خلال سباق كأس العالم في جبال الألب السويسرية. هذه الخطوة الجريئة لا تسلط الضوء فقط على مرونة فون الفائقة، بل تثير أيضًا تساؤلات حول حدود التحمل البشري والطموح الأولمبي.

الإصابة، التي تعتبر كابوسًا لأي رياضي، ناهيك عن متزلج ألبي يتطلب ركبتين قويتين وثابتتين، حدثت في لحظة درامية. ومع ذلك، وبدلاً من الاستسلام للانتكاسة، أظهرت فون عزمًا لا يلين على العودة. التدريب يوم الجمعة كان الأول الرسمي لسباق الانحدار قبل انطلاق الألعاب، بعد إلغاء حدث كان مقررًا يوم الخميس بسبب الظروف الجوية. على الرغم من التأخير الوجيز بسبب المخاوف المتعلقة بالطقس، أكملت فون جولتها دون أي مشاكل واضحة، مما أرسل رسالة قوية إلى منافسيها والعالم.

تعتبر فون، التي لطالما اشتهرت بقوتها الذهنية بقدر مهارتها الفنية، مصدر إلهام. في مؤتمر صحفي أقيم يوم الثلاثاء، تحدثت بصراحة عن رحلتها العاطفية والنفسية بعد الإصابة. صرحت فون للصحفيين: "لم أبكِ. لم أحِد عن خطتي. عادةً، في الماضي، كانت هناك دائمًا لحظة تنهار فيها وتدرك خطورة الأمور وأن أحلامك تتلاشى من بين أصابعك. لكنني لم أشعر بذلك هذه المرة. لن أترك هذا يفلت من بين أصابعي. سأفعلها. نقطة آخر السطر." تعكس هذه الكلمات عقلية محارب، تصميمًا لا يتزعزع على تحقيق أهدافها، بغض النظر عن العقبات الجسدية.

لا يقتصر إرث فون على الميداليات والأرقام القياسية فحسب، بل يمتد إلى كونها رمزًا للمثابرة. مع مسيرة مهنية حافلة شهدت العديد من الإصابات، أثبتت مرارًا وتكرارًا قدرتها على العودة أقوى من ذي قبل. زملائها في الفريق الأمريكي الأولمبي للتزلج الألبي عبروا عن إيمانهم الراسخ بقدرتها على المنافسة على أعلى المستويات. قالت المتزلجة إيزابيلا رايت: "إذا كان بإمكان أي شخص أن يعود من هذا، إذا كان بإمكان أي شخص أن يفعل ذلك، فهي ليندسي." بينما كانت مجموعة من الرياضيين الأمريكيين يتدربون في صالة ألعاب رياضية في كورتينا، في جبال الدولوميت الإيطالية الشمالية حيث تقام أحداث الألبي، كان الدعم واضحًا.

أضافت زميلتها في الفريق بريزي جونسون منظورًا آخر: "إذا كانت هذه هي ألعابك الأخيرة، وكنت تعلم، على الأرجح، أن لديك بالفعل الكثير من التلف في الركبة، فلا يوجد الكثير لتخسره." هذه النقطة تكشف عن المخاطر الشخصية الهائلة التي تتحملها فون، حيث قد يكون هذا هو الفصل الأخير في مسيرتها المهنية اللامعة. وصفت جاكلين وايلز، التي تزلجت مع فون من قبل، زميلتها بأنها "بالتأكيد واحدة من الأصعب." وأوضحت وايلز: "أعتقد أن أي وقت تتعرض فيه للإصابة، وتحاول محاربة تلك الإصابة بينما لا تزال تنافس، بينما يستمر الموسم، يمكن أن يؤثر ذلك بالتأكيد على ذهنك. لكنها مرت بذلك أكثر من أي شخص آخر."

من المقرر أن يكون أول حدث تنافسي لفون، سباق الانحدار للسيدات، يوم الأحد. التحديات التي تواجهها هائلة: ليس فقط التعافي البدني من إصابة حديثة، ولكن أيضًا استعادة إيقاع السباق، والتعامل مع الضغط الهائل للألعاب الأولمبية، والتنافس ضد نخبة المتزلجات في العالم. إن عودتها ليست مجرد قصة رياضية، بل هي شهادة على الروح الإنسانية في سعيها الدؤوب للتغلب على الشدائد، وتلهم الملايين حول العالم بأن الأحلام، حتى عندما تبدو بعيدة المنال، يمكن تحقيقها بالإصرار والعزيمة.

الكلمات الدلالية: # ليندسي فون، الأولمبياد الشتوية 2026، إصابة الرباط الصليبي، التزلج الألبي، عودة رياضية، انحدار السيدات، ميلانو، مرونة، فريق الولايات المتحدة الأمريكية