الأربعاء، ١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 21 أكتوبر 2026 م 08:55 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

مدافع كريستال بالاس: لفتة الجثو على الركبة فقدت تأثيرها ونحتاج لجهود أكبر ضد العنصرية

مارك غيهي يدعو إلى عمل مجتمعي أوسع في مكافحة التمييز ويؤكد:
استمع للخبر رياضة عبد الفتاح يوسف منذ 58 دقيقة 7
مدافع كريستال بالاس: لفتة الجثو على الركبة فقدت تأثيرها ونحتاج لجهود أكبر ضد العنصرية

(لندن - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
متجر مصر

أعلن مارك غيهي، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، أن لفتة الجثو على الركبة، التي يؤديها اللاعبون قبل المباريات لمناهضة العنصرية، ربما تكون قد استنفدت غرضها. وشدد غيهي على ضرورة بذل مزيد من الجهود الملموسة في معركة اللعبة ضد التمييز، مؤكداً أن العمل الفعلي يتجاوز الإيماءات الرمزية.

تخلى غيهي عن الجثو على ركبتيه في مناسبات متعددة خلال الموسم الحالي، وذلك في إطار جولات الدوري الإنجليزي المخصصة لمكافحة العنصرية. هذه الحركة، التي انطلقت في يونيو 2020، جاءت تعبيراً عن دعم حملة "حياة السود مهمة" بعد أحداث مؤسفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وسرعان ما تبنتها الأندية واللاعبون في مختلف أنحاء العالم.

منذ انطلاق موسم 2022/2023، عدلت إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز سياستها بشأن هذه المبادرة. فبدلاً من إلزام اللاعبين بالجثو قبل كل مباراة، دُعي اللاعبون للمشاركة في هذه اللفتة خلال مناسبات محددة من كل موسم، بهدف الحفاظ على رمزيتها وتأثيرها. إلا أن غيهي يرى أن الوقت قد حان للتفكير في خطوات أعمق.

إعلان ممول مساحة إعلانية
إخباري

وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، أبدى غيهي إعجابه باستمرارية حملة مكافحة العنصرية داخل أروقة الدوري الإنجليزي. لكنه أردف قائلاً: "يمكن دائماً بذل المزيد من الجهد. يتعين علينا أن نرى كيف يمكننا المضي قدماً في هذه الحملة بشكل فعال". وأوضح غيهي أن المشكلة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر بكثير. "لا أعتقد أنها بالضرورة مشكلة تتعلق بكرة القدم فقط، بل هي مشكلة مجتمعية أوسع نطاقاً".

ولفت المدافع الإنجليزي إلى أن كرة القدم تظل "منارة الأمل لمحاولة إيصال الرسالة"، مشدداً على مسؤولية اللعبة في قيادة التغيير. وتابع: "إذا كان بإمكاننا فعل المزيد فسنحاول، ونأمل أن يتم ذلك بالتعاون مع رابطة اللاعبين المحترفين ومع إدارة الدوري لضمان تأثير حقيقي ومستدام".

وعند سؤاله عما إذا كان الجثو على الركبة قد فقد معناه الأصلي، أجاب غيهي بصراحة: "ربما لم أعد أجثو على الركبة منذ فترة من الوقت، لكي أكون صادقاً". وأضاف: "كنت أصفق دائماً، فقط بسبب ما ترمز إليه هذه اللفتة في الواقع". هذه الإشارة تعكس رغبته في دعم القضية الأساسية دون الالتزام بإيماءة قد يراها البعض قد تحولت إلى مجرد روتين.

تأتي تصريحات غيهي لتفتح نقاشاً جديداً حول فعالية الإيماءات الرمزية في مواجهة القضايا الاجتماعية الكبرى. فبينما يرى البعض في الجثو على الركبة استمراراً لرسالة قوية، يرى آخرون، مثل غيهي، أن المرحلة تتطلب تحولاً نحو استراتيجيات أكثر عمقاً وتأثيراً لمعالجة جذور العنصرية في المجتمعات.

# مارك غيهي # كريستال بالاس # الجثو على الركبة # العنصرية في كرة القدم # الدوري الإنجليزي الممتاز # حملة حياة السود مهمة # مكافحة التمييز
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر