(أستراليا - إخباري):
تُعد تغذية الطيور البرية هواية محببة وشائعة لدى ملايين الأسر، خاصة في أستراليا. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الممارسة قد تتحول إلى بؤرة لتفشي فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 القاتل، الذي يواصل انتشاره عالميًا ويهدد الحياة البرية.
لقد تسبب فيروس H5N1 بالفعل في هلاك أعداد هائلة من الطيور البرية والثدييات، ووصل مؤخرًا إلى أستراليا، مسفرًا عن نفوق أكثر من ألف طائر خِرْشنة وفقمة. هذه الممارسة، رغم شعبيتها، تخلق تجمعات غير طبيعية للطيور، مما يرفع بشكل كبير من خطر انتشار الأمراض بينها، ويهدد الأنواع المهددة بالانقراض.
اقرأ أيضاً
- تصاعد الصراع في اليمن وتداعياته الإقليمية: هجمات الحوثيين والتحالف السعودي
- أخبار CBS نهاية الأسبوع: قصص مجتمعية مؤثرة برؤية مراسليكم المحليين
- انتخابات 2026: مصير التصويت معلق.. ساشا بارون كوهين يثير الجدل
- ترامب يبرر مواقفه المتغيرة بشأن أوكرانيا ويشيد بالتقدم في العلاقات مع روسيا
- احتجاجات مناهضة للحكومة تشتعل في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي
لا تقتصر آثار إنفلونزا الطيور H5N1 على الطيور فحسب، بل يمكن أن تنتقل إلى الحيوانات الكناسة وحتى البشر المخالطين عن كثب للحياة البرية المصابة، رغم ندرة إصابة الإنسان. لتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بوقف تغذية الطيور البرية تمامًا، حيث لا تعتمد الطيور على الغذاء البشري بشكل أساسي.
إذا استمرت التغذية، يجب تقليل كمية الطعام لتجنب التجمعات الكبيرة، وتجنب التغذية اليدوية، وتنظيف جميع أسطح ومعدات التغذية بانتظام. هذه الإجراءات تحمي الطيور والبشر من هذا المرض الفتاك، وتساهم في السيطرة على انتشار إنفلونزا الطيور H5N1.
أخبار ذات صلة
- تصعيد خطير: مسيّرات إيرانية تستهدف محطتي كهرباء وماء في الكويت
- هجوم واسع يضرب إسرائيل: دمار وإصابات في تل أبيب وبني براك ورامات غان
- اكتشافات مذهلة في أعماق الكاريبي: بعثة رائدة تكشف أنظمة بيئية بكر وأنواعًا بحرية جديدة
- الولايات المتحدة تسعى لتقليص النفوذ الصيني في أمريكا اللاتينية بقمة يستضيفها ترامب
- هل توقف ترامب عن مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية بادرة دبلوماسية أم مقدمة للتصعيد؟