(أستراليا - إخباري):
تُعد تغذية الطيور البرية هواية محببة وشائعة لدى ملايين الأسر، خاصة في أستراليا. لكن الخبراء يحذرون من أن هذه الممارسة قد تتحول إلى بؤرة لتفشي فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 القاتل، الذي يواصل انتشاره عالميًا ويهدد الحياة البرية.
لقد تسبب فيروس H5N1 بالفعل في هلاك أعداد هائلة من الطيور البرية والثدييات، ووصل مؤخرًا إلى أستراليا، مسفرًا عن نفوق أكثر من ألف طائر خِرْشنة وفقمة. هذه الممارسة، رغم شعبيتها، تخلق تجمعات غير طبيعية للطيور، مما يرفع بشكل كبير من خطر انتشار الأمراض بينها، ويهدد الأنواع المهددة بالانقراض.
اقرأ أيضاً
- ناسا تستعد لإطلاق تلسكوب رومان الفضائي: عين جديدة قوية لاستكشاف أسرار الكون
- اكتشاف جديد لناسا: ميكروبات أرضية قادرة على البقاء في مناطق خفية من القمر
- جزيرة جليدية بحجم مانهاتن تنفصل عن جرينلاند: تحذير من تغيرات مناخية متسارعة
- وقت الشاشة وتطور الأطفال: دراسة تكشف حساسية عمر 1 و6 سنوات
- دراسة حديثة: قلة النوم وكثرته تسرعان شيخوخة أعضاء الجسم
لا تقتصر آثار إنفلونزا الطيور H5N1 على الطيور فحسب، بل يمكن أن تنتقل إلى الحيوانات الكناسة وحتى البشر المخالطين عن كثب للحياة البرية المصابة، رغم ندرة إصابة الإنسان. لتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بوقف تغذية الطيور البرية تمامًا، حيث لا تعتمد الطيور على الغذاء البشري بشكل أساسي.
إذا استمرت التغذية، يجب تقليل كمية الطعام لتجنب التجمعات الكبيرة، وتجنب التغذية اليدوية، وتنظيف جميع أسطح ومعدات التغذية بانتظام. هذه الإجراءات تحمي الطيور والبشر من هذا المرض الفتاك، وتساهم في السيطرة على انتشار إنفلونزا الطيور H5N1.