إخباري
السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ٤ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

مفاوضات جديدة تلوح في الأفق وسط تصعيد بحري في مضيق هرمز

ترمب يشير إلى محادثات محتملة مع طهران مع استمرار الحصار البح

مفاوضات جديدة تلوح في الأفق وسط تصعيد بحري في مضيق هرمز
عبد الفتاح يوسف
2026-04-17 05:14
2

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

مفاوضات جديدة تلوح في الأفق وسط تصعيد بحري في مضيق هرمز

تتجه الأنظار نحو جولة تفاوض جديدة محتملة بين واشنطن وطهران، وسط تصعيد عسكري في مضيق هرمز. أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إمكانية استئناف المحادثات خلال أيام، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

جاءت تصريحات ترمب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، حيث قال: "ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك"، مشيراً إلى دور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في تسهيل هذه المحادثات.

وتشير تقارير إلى أن نافذة زمنية مفتوحة قد تمتد بين الجمعة والأحد، فيما رجحت تقارير أخرى عقدها غداً الخميس. من جهتها، أكدت وكالة "إرنا" الرسمية الإيرانية أن باكستان لا تزال ملتزمة بالوساطة، لكن لم يصدر قرار رسمي بعد.

في غضون ذلك، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن "الكرة في ملعب إيران"، مؤكداً سعي واشنطن لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً، مع سعي أمريكي لتعليق التخصيب لمدة 20 عاماً مقابل رفض طهران.

الحصار البحري في مضيق هرمز

في سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن مشاركة أكثر من 10 آلاف عسكري وأكثر من 12 سفينة حربية وأكثر من 100 طائرة في الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وقد امتثلت ست سفن للأوامر خلال الساعات الأولى من تطبيق الحصار.

من جانبهم، صعد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق، حيث ربط إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أي هدنة بإنهاء التهديدات وإعادة التسلح.

وتساءلت مصادر مطلعة عن جدوى أي مفاوضات تحت وطأة الحصار البحري والتهديدات العسكرية.

على الرغم من الحصار، أفادت بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع السفن، بعبور سفينتين على الأقل لمضيق هرمز متجهتين من موانئ إيرانية يوم الاثنين.

في تطور آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عدم تمكن أي سفينة من تجاوز الحصار في اليوم الأول من المهمة.

كما أشارت تقارير إلى أن المناقشات التي تقودها بريطانيا وفرنسا قد تشمل فرض عقوبات مالية على إيران لفتح مضيق هرمز.

وفي سياق منفصل، صرح رئيس "وكالة الطاقة الدولية" بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تشكله حرب إيران على أسواق الطاقة.

وفي تطور قضائي، طلبت منظمة حقوقية إسرائيلية من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات ضد رئيس الوزراء الإسباني بتهمة "المساعدة في ارتكاب جرائم حرب" عبر صادرات إلى إيران.

وفي تطور دبلوماسي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يشارك في...

الكلمات الدلالية: # مضيق هرمز # إيران # الولايات المتحدة # مفاوضات # حصار بحري # تصعيد عسكري # أسعار النفط