باريس - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت، 18 أبريل 2026، عن مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في هجوم وقع جنوب لبنان. استهدف الهجوم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل)، التي تنتشر في المنطقة لمراقبة الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
تفاصيل الهجوم والاتهامات
أكد ماكرون أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله" في هذا الاعتداء الذي أودى بحياة جندي فرنسي. ويأتي هذا التصريح ليثير توتراً دبلوماسياً وسياسياً جديداً في منطقة تشهد بالفعل اضطرابات أمنية متزايدة. وتعمل القوات الفرنسية ضمن بعثة اليونيفيل منذ سنوات طويلة، وتلعب دوراً حيوياً في استقرار جنوب لبنان.
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
تجري السلطات الفرنسية والأممية تحقيقات مكثفة لتحديد ملابسات الهجوم بشكل دقيق وتأكيد هوية المسؤولين عنه. وتطالب فرنسا بتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكدة التزامها بدعم مهمة اليونيفيل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
أخبار ذات صلة
- بطاقات التموين: استمرار صرف السلع العينية ودعم الخبز لشهر يوليو
- انفجار ضخم بمنشأة غاز قطرية يسفر عن 13 قتيلاً وعشرات الجرحى
- البطاقات الرقمية تسيطر على مدفوعات الألعاب بالسعودية وتدعم اقتصادها المتنامي
- الحرس الثوري يحدد ممرات هرمز الآمنة.. وتضارب حول تفتيش نووي
- 120 عامًا على دنشواي: المنوفية.. تاريخ مقاومة شعبية من الاحتلال إلى الجمهورية الجديدة