ابتكر فريق من المهندسين نهجًا جديدًا يجمع بين البيولوجيا والهندسة عبر تحويل أصداف جراد البحر المهملة إلى مكوّنات روبوتية قادرة على الحركة والرفع والسباحة، في خطوة تُعد مثالًا جديدًا على الروبوتات الهجينة التي تمزج المواد الطبيعية مع تقنيات صناعية متقدمة.
تعتمد الفكرة على الاستفادة من الطبيعة المدهشة لأصداف القشريات، التي تجمع بين الصلابة والمرونة، ما يجعلها مناسبة لصنع مفاصل روبوتية تؤدي مهام معقدة.
وفقًا لدراسة مهندسي معهد EPFL السويسري، استخدم الفريق أجزاء ذيل الكركند، وملأ التجاويف بالإيلاستومر المرن، وثبت المحركات عليها، ثم غلف السطح بطبقة سيليكونية للحماية والتحمل. أظهرت الاختبارات أن قطعة قشر واحدة يمكنها رفع نحو 500 غرام، وقطعتان الإمساك بأجسام مختلفة الحجم مثل الأقلام والطماطم.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
كما استخدم الباحثون بعض الأصداف كزوائد مائية لدفع روبوت صغير عبر الماء بسرعة تصل إلى 11 سنتيمترًا في الثانية، ما يضيف بعدًا عمليًا وابتكاريًا للمشروع.
يحمل المشروع قيمة بيئية، إذ يعتمد على إعادة تدوير نفايات الطعام، مع إمكانية فصل المكوّنات الاصطناعية وإعادة استخدامها، ما يعزز الاستدامة ويقلل من النفايات.
مع ذلك، تواجه الفريق تحديات أبرزها اختلاف كل صدفة عن الأخرى، ما يؤدي إلى حركة غير متناسقة للأجزاء الروبوتية، ويستدعي تطوير أنظمة تحكم متقدمة قبل الانتقال إلى الاستخدامات العملية.
يبقى المشروع خطوة واعدة نحو تصميم روبوتات مستقبلية تعتمد على خامات طبيعية معاد تدويرها، تجمع بين الابتكار والكفاءة البيئية.
أخبار ذات صلة
- كيمياء الكواكب: توازن دقيق للحياة يتجاوز المنطقة الصالحة للسكن
- الحرمان من النوم يضر بالأمعاء عبر العصب الحائر، تكشف دراسة مبكرة
- قياس دقيق للبروتون يدعم النموذج القياسي للفيزياء ويحل لغزاً دام عقداً من الزمن
- اكتشاف محتمل لأصغر حيوان أبوسوم في العالم بجنوب أستراليا يثير آمال الحفاظ على البيئة
- كشف النقاب عن «حفرة الجاذبية» الغامضة في أنتاركتيكا: غوص عميق في باطن الأرض ومستقبل المناخ