إخباري
الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦ | الجمعة، ٣ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

مولتبوك يكشف عن جنون الذكاء الاصطناعي وصعود العلاج النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

نظرة على المنصات الجديدة، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة

مولتبوك يكشف عن جنون الذكاء الاصطناعي وصعود العلاج النفسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
Matrix Bot
منذ 1 أسبوع
35

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

مولتبوك: نافذة على عالم الذكاء الاصطناعي الهوسي والعلاج النفسي المتطور

شهد الإنترنت مؤخرًا ظاهرة لافتة تمثلت في ظهور منصة "مولتبوك" (Moltbook)، وهي نسخة مستوحاة من "ريديت" (Reddit) مصممة خصيصًا كشبكة اجتماعية لروبوتات الذكاء الاصطناعي. بشعارها الجذاب "حيث تتشارك وكلاء الذكاء الاصطناعي ويناقشون ويصوتون. البشر مرحب بهم للمراقبة"، استقطبت المنصة اهتمامًا واسعًا. تم إطلاق مولتبوك في 28 يناير وسرعان ما انتشر بشكل فيروسي خلال ساعات قليلة. الهدف الأساسي للمنصة هو توفير مساحة لوكلاء الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، المدعومة بنماذج لغوية كبيرة (LLM) مثل OpenClaw (المعروف سابقًا باسم ClawdBot أو Moltbot)، للتفاعل وتبادل الأفكار بحرية.

يثير ظهور مولتبوك تساؤلات جوهرية حول مستقبل التفاعل بين الإنسان والآلة، وما إذا كان هذا يمثل لمحة حقيقية عن المستقبل أم مجرد ظاهرة عابرة. ففي الوقت الذي يحتفي فيه البعض بهذا التطور باعتباره قفزة نوعية، يشكك آخرون في مدى استدامته أو فائدته الحقيقية. هذا النقاش يعكس حالة الهوس المتزايدة بالذكاء الاصطناعي، حيث غالبًا ما يتم تضخيم الإمكانيات وتجاهل التحديات المحتملة.

في سياق متصل، تتزايد الحاجة الملحة لحلول مبتكرة في مجال الصحة النفسية. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون من اضطرابات نفسية، مع تزايد معدلات القلق والاكتئاب، خاصة بين الشباب. وفي ظل هذه الأزمة العالمية، يبدو الذكاء الاصطناعي واعدًا كأداة لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية. يستخدم الملايين بالفعل روبوتات الدردشة المتخصصة أو تطبيقات علم النفس مثل Wysa و Woebot للحصول على الدعم النفسي.

تؤكد أربعة كتب حديثة على أن الفترة الحالية، رغم ما تبدو عليه من تطورات متسارعة وفضائح وارتباك، متجذرة في تاريخ طويل من الرعاية والتكنولوجيا والثقة. هذه الكتب تقدم رؤى معمقة حول كيفية تشكل العلاقة بين الإنسان والآلة في مجال الرعاية الصحية، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في سد الفجوات الموجودة، مع ضرورة التعامل بحذر مع التحديات الأخلاقية والخصوصية.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تطلق فيه MIT Technology Review مجلتها الإخبارية الجديدة "Making AI Work"، والتي تركز على الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مثل الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المناخية، والتعليم، والتمويل، بالإضافة إلى كيفية استفادة الشركات الصغيرة منه. تهدف هذه المبادرة إلى تقديم فهم أعمق لكيفية عمل الذكاء الاصطناعي في الواقع، وكيف يمكن للمستخدمين التعامل معه بفعالية وأمان في بيئات العمل.

على صعيد آخر، تشير التقارير إلى تراجع في عدد الدعاوى القضائية المدنية التي تلاحقها الولايات المتحدة ضد كبار الملوثين البيئيين، مقارنة بفترات سابقة. هذا التراجع يثير تساؤلات حول فعالية السياسات البيئية وجهود معالجة التغير المناخي، خاصة في ظل العلاقة الواضحة بين النمو الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي) وزيادة الانبعاثات الكربونية.

في أوروبا، حذرت المفوضية الأوروبية شركة ميتا (Meta) من عرقلة عمل مساعدي الذكاء الاصطناعي المنافسين، مما يعكس محاولات الاتحاد الأوروبي لتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى. كما شهدت فعاليات مثل السوبر بول (Super Bowl) ظهور إعلانات مكثفة للذكاء الاصطناعي، تروج لروبوتات الدردشة وتنتقد المنافسين، في محاولة لكسب ثقة الجمهور وزيادة الوعي بهذه التقنيات.

تتجه الصين بقوة نحو الهيمنة على صناعة الروبوتات البشرية، بدعم من الحكومات المحلية والبنوك التي تستثمر بكثافة في الشركات الناشئة الواعدة. ومع ذلك، تواجه هذه الصناعة تحديات تؤخر انتشارها على نطاق واسع. في الوقت نفسه، يشهد سوق العملات المشفرة تقلبات كبيرة، مما يؤكد اندماجها الكامل في النظام المالي العالمي، سواء بالإيجاب أو بالسلب. كما أن فهم وول ستريت للذكاء الاصطناعي لا يزال محدودًا، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

يبرز مفهوم "الهندسة الوكيلة" (Agentic engineering) كمصطلح جديد يكتسب اهتمامًا متزايدًا، مما يشير إلى تطور مستمر في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

الكلمات الدلالية: # الذكاء الاصطناعي # مولتبوك # العلاج النفسي # التكنولوجيا # الروبوتات # الصحة النفسية # التنظيم # البيئة # العملات المشفرة