(ميانمار - إخباري):
في خطوة دبلوماسية بارزة، أجرى وفد من المسؤولين الأمريكيين زيارة نادرة إلى ميانمار هذا الأسبوع، تمكن خلالها من تأمين الإفراج عن المواطن الأمريكي آدم كاستيلو، الذي كان محتجزاً في البلاد منذ شهر يونيو الماضي. التقى الوفد بمسؤولين من الحكومة المدعومة من الجيش في العاصمة نايبيداو يوم الثلاثاء، في لقاء يُعد من أبرز الاتصالات بين الولايات المتحدة وميانمار منذ الانقلاب العسكري الذي وقع عام 2021.
جاءت هذه الزيارة في ظل سعي المجلس العسكري الحاكم في ميانمار للحصول على اعتراف دولي، بعد سنوات من العزلة والعقوبات المفروضة إثر الإطاحة بالحكومة المنتخبة آنذاك. وقد أشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى نجاح الوفد في مهمته، دون الكشف عن تفاصيل حول هوية أعضاء الوفد أو المسؤولين الميانماريين الذين التقاهم.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
كان كاستيلو، وهو عنصر سابق في مشاة البحرية الأمريكية ويدير شركة للأمن وإدارة المخاطر في يانغون، قد أُلقي القبض عليه في 11 يونيو. ورغم اتهامات ميانمار له بممارسة ضغط سياسي، وصف مؤيدوه هذه الاتهامات بأنها "واهية" وربطوا احتجازه بنزاع تجاري. وأعربت شقيقته عن سعادتها بالإفراج عنه، مشيرة إلى أن آدم كان يأمل في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وميانمار ويُكن احتراماً عميقاً للشعب البورمي.