ألمانيا — وكالة أنباء إخباري
في خضم التوترات المتصاعدة بين برلين وواشنطن، بذل المستشار الألماني فريدريش ميرتس جهوداً لاحتواء الخلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. جاءت هذه المساعي عقب قرار الولايات المتحدة سحب آلاف الجنود الأمريكيين المتمركزين في ألمانيا، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل العلاقات الثنائية.
خلافات حول التواجد العسكري والسياسة الإقليمية
يأتي هذا التطور في ظل تباين واضح في المواقف بين البلدين بشأن قضايا إقليمية حساسة، أبرزها الحرب المحتملة ضد إيران. وتُعد ألمانيا من الدول الأوروبية الرئيسية التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، وقد أثار قرار السحب مخاوف بشأن الاستقرار الأمني في المنطقة وتأثيره على التحالفات القائمة.
اقرأ أيضاً
- الدكتور أحمد صبري الملاح يترأس الاجتماع بحضور قيادات الرعاية الصحية والنائب عبدالستار رضا.. ومناقشة تأخر التقارير والأشعة والتحويلات وإنشاء بنك دم إقليمي وتوفير ماكينات غسيل كلوى الأقصر – أبو الحجاج عطيتو في مشهدٍ يعكس أن جودة الرعاية الصحية لا تُقاس فقط
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
تداعيات القرار الأمريكي على العلاقات الألمانية-الأمريكية
يُشير مراقبون إلى أن قرار سحب القوات قد يُعمق الشرخ في العلاقات بين الحليفين التقليديين، خاصة مع استمرار الخلافات حول ملفات أخرى تتعلق بالإنفاق الدفاعي والسياسات التجارية. وتعمل برلين على تقييم تداعيات هذا القرار على دورها الإقليمي والدولي وعلى التوازن العسكري في أوروبا.