تونس - وكالة أنباء إخباري
نائب تونسي يثير جدلاً واسعاً بتصريحات عنصرية
أثار تصريح للنائب التونسي طارق المهدي خلال جلسة برلمانية استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وُصف بأنه "عنصري" وأعاد جدلاً كبيراً حول خطاب الكراهية داخل المؤسسة التشريعية. وجاء التصريح، وفق ما تم تداوله، حين قال: "اغتصاب امرأة إفريقية.. هذا أمر غير مقبول.. التونسيات يتمتعن بالجمال"، وهو ما فُهم على نطاق واسع باعتباره خطاباً يحمل إيحاءات عنصرية وتمييزية.
انتقادات واسعة ورفض للتصريحات
وانتقد عدد كبير من النشطاء هذا الخطاب، معتبرين أنه يصدر من داخل قبة البرلمان، وهي مؤسسة يُفترض أن يرتقي خطابها إلى مستوى احترام الحقوق الإنسانية. كما استنكر البعض عدم صدور اعتراض داخل الجلسة على ما قاله النائب، إلى جانب ضحك بعض النواب.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
ردود فعل رسمية ومنظمات حقوقية
وفي خضم ما وُصف بـ"عاصفة الغضب"، برزت انتقادات موجهة إلى النائبة سيرين مرابط لعدم اتخاذها موقفاً واضحاً. من جهتها، عبّرت حملة "ضد تجريم العمل المدني" عن تضامنها مع المهاجرة القادمة من إفريقيا جنوب الصحراء. وأدانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التصريح واعتبرته "عنصرياً وصادماً".
اعتذار النائب وتوضيح
لاحقاً، اعتذر النائب طارق المهدي، مؤكداً أن تصريحه تم إخراجه من سياقه وأن الجدل مردّه اقتطاع جزء من مداخلته. وأوضح أن مداخلته كانت في إطار الرد على ما يُتداول حول وجود حالات اغتصاب مرتبطة بمهاجرات من إفريقيا جنوب الصحراء.
رئيس البرلمان يؤكد ثوابت تونس
من جانبه، أكد رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة أن ما صدر عن النائب المهدي "لا يعبر بصورة صادقة عما يفكر فيه"، مشدداً على أن ثوابت الشعب التونسي قائمة على احترام الذات البشرية.