لبنان — وكالة أنباء إخباري
يروي نازحو جنوب لبنان قصصاً مؤلمة عن الفقد والمعاناة، بعد أن أجبروا على ترك منازلهم وقراهم تحت وطأة القصف الإسرائيلي المتواصل. تعكس شهاداتهم رحلة نزوح قاسية تركت وراءها ذكريات مواسم ضائعة وممتلكات تحت الركام، لكنها لم تطفئ شعلة الأمل بالعودة إلى الديار.
معاناة النزوح وفقدان الممتلكات
يصف السكان الذين نزحوا من مناطقهم الجنوبية كيف فقدوا كل ما بنوه على مر السنين، من منازلهم التي أصبحت أهدافاً للقصف، إلى محاصيلهم الزراعية التي تشكل مصدر رزقهم الأساسي. هذه الخسائر المادية والنفسية تتراكم لتشكل عبئاً ثقيلاً على كاهلهم، حيث يجدون أنفسهم في مخيمات أو مساكن مؤقتة، بعيدين عن حياتهم التي اعتادوها.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
الأمل بالعودة إلى الديار
على الرغم من حجم الدمار واليأس الذي قد يحيط بهم، لا يزال نازحو جنوب لبنان يتشبثون بأمل العودة إلى قراهم وديارهم. يعبرون عن رغبتهم العميقة في استعادة حياتهم الطبيعية وإعادة بناء ما دمره الصراع، مؤكدين أن ارتباطهم بأرضهم أقوى من أي محنة.