أوكيناوا، اليابان — وكالة أنباء إخباري
تعرضت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، لمضايقات واضحة خلال مشاركتها في فعالية رسمية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية بمدينة أوكيناوا. عبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لتوجهات الحرب، وذلك في وقت حاسم تشهد فيه البلاد تعزيزاً لقدراتها العسكرية.
احتجاجات ضد التوجهات العسكرية
شهدت الفعالية هتافات صاخبة من قبل الحشود المعارضة، التي رأت في حضور تاكايتشي رمزاً للسياسات الدفاعية المتشددة. على ما يبدو، هذه الاحتجاجات تعكس قلقاً شعبياً متنامياً إزاء مساعي الحكومة لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول السنة المالية 2026، وهي خطوة تقودها تاكايتشي بنفسها.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
خلفية تاريخية وسياسية
تأتي هذه التطورات في منطقة أوكيناوا ذات الأهمية التاريخية، حيث عانت الويلات إبان الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تستضيف قواعد عسكرية أمريكية كبيرة. تثير خطط زيادة الإنفاق العسكري جدلاً واسعاً داخل اليابان، بين مؤيد ومعارض، حول مستقبل دور البلاد الإقليمي والدولي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.