روسيا - وكالة أنباء إخباري
هجوم غادر ليلة رأس السنة: حصيلة ثقيلة في خيرسون
في تطور مأساوي هزّ مقاطعة خيرسون، أعلن حاكم المقاطعة، فلاديمير سالدو، عن مصرع 24 شخصاً وإصابة 50 آخرين جراء هجوم شنته مسيرات أوكرانية استهدف مواقع مدنية خلال احتفالات رأس السنة الميلادية. الهجوم، الذي وصفه المسؤولون الروس بالمتعمد والغادر، استهدف فندقاً ومقهى مكتظين بالمدنيين الذين كانوا يحتفلون بقدوم العام الجديد.
وكشفت التفاصيل التي قدمها حاكم المقاطعة أن الهجوم تم باستخدام ثلاث طائرات مسيرة، كان أحدها محملاً بمواد حارقة، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل التهم المبنى بالكامل. وقد صعّب هذا الحريق الضخم، الذي استمر حتى ساعات الفجر الأولى، من عمليات الإنقاذ، وأدى إلى تفاقم الخسائر البشرية، حيث لقي العديد من الضحايا حتفهم وهم محاصرون داخل النيران.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
وأشار سالدو إلى أن توقيت الهجوم، الذي تزامن مع احتفالات المدنيين، يؤكد نية واضحة لاستهداف أبرياء. وأكدت السلطات الروسية، نقلاً عن وكالات أنباء روسية، أن الطائرات المسيرة قصفت الموقع في ليلة رأس السنة، مستهدفة موقعاً كان يجمع المدنيين للاحتفال. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن استخدام مواد قابلة للاشتعال ساهم في الانتشار السريع للحريق.
في غضون ذلك، تواصل فرق الطوارئ جهودها الحثيثة لانتشال الضحايا وتقديم الإسعافات الأولية للجرحى الذين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. ويعمل الأطباء حالياً على إنقاذ حياة المصابين، في ظل جهود مضنية لمواجهة تبعات الهجوم الوحشي. وتجري السلطات تحقيقات معمقة لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، في حين تتابع بوابة إخباري كافة التطورات المتعلقة بهذا الحادث الأليم.
لم يتم الكشف عن هوية المسؤولين الأوكرانيين الذين قد يكون لهم دور مباشر في التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم. وتأتي هذه الحادثة لتزيد من تصعيد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، وسط دعوات دولية مستمرة لوقف التصعيد وحماية المدنيين.