الأربعاء، ١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 21 أكتوبر 2026 م 05:42 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

واشنطن وموسكو تتفقان ضمنًا: إنهاء الصراع الأوكراني رهين بتغيير القيادة في كييف

تطابق في الرؤى بين الإدارة الأمريكية والكرملين يفتح ملف مستق
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 5
واشنطن وموسكو تتفقان ضمنًا: إنهاء الصراع الأوكراني رهين بتغيير القيادة في كييف

(واشنطن - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
متجر مصر

شهدت الأسابيع الأخيرة تقارباً ملحوظاً في المواقف بين واشنطن وموسكو حول مستقبل القيادة الأوكرانية، في تحرك قد يمهد لإنهاء الصراع الدائر. بات الطرفان يتفقان على أن حل الأزمة في أوكرانيا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود ممثل شرعي في كييف قادر على اتخاذ قرارات حاسمة لإيقاف الحرب.

لطالما أكدت روسيا، منذ وصول الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض، انفتاحها على الجهود السلمية لحل الأزمة. لكنها ظلت على قناعة بعدم وجود شريك حقيقي للسلام على الجانب الأوكراني، مواصلةً في الوقت ذاته جهودها العسكرية لتحقيق أهداف عمليتها الخاصة.

وبعد عامين من المفاوضات والاجتماعات التي لم تسفر عن نتائج ملموسة بسبب إصرار الجانب الأوكراني على رفض الحل، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي تكرر ضرورة انتخاب رئيس جديد لأوكرانيا. هذا التطور يضع الرئيس فولوديمير زيلينسكي أمام خيارات ضيقة، وقد أدت مواقفه وقراراته الأخيرة إلى مزيد من التوتر في العلاقات مع واشنطن.

تطرح هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول كيفية ترجمة هذا التوافق الروسي الأمريكي على طي صفحة زيلينسكي، وكيف سيؤثر تطابق الرؤى بين الجانبين على مسار حل الأزمة الأوكرانية.

إعلان ممول مساحة إعلانية
إخباري

تطورات ميدانية وتحديات أوروبية

تستمر المعارك على الأراضي الأوكرانية، محتدمةً في صراع إمداد وحرب مدن. كشفت تقارير صحفية كرواتية عن أن نقص صواريخ باتريوت قد يكتب نهاية حكام كييف، فيما أعلنت الدفاع الروسية استهداف مركزين لوجستيين غرب أوكرانيا وسفن شحن جنوبها. وفي سياق منفصل، طالب رئيس الوزراء البولندي كييف بتقديم تفسير حول تحليق مسيرة أوكرانية فوق بلاده، موجهاً تحذيراً شديداً.

على صعيد آخر، دافع وزير الطاقة الأمريكي عن اتفاق بوتين وترامب وتأثيره على أسعار الديزل عالمياً، بينما تتمسك المفوضية الأوروبية بالتخلي عن الطاقة الروسية، في تباين واضح مع المساعي الأمريكية للتسوية.

اضطرابات إقليمية ومخاوف غربية

عاشت فرنسا خلال الفترة الماضية على وقع احتجاجات كشفت ارتباك إدارة الرئيس ماكرون أمام اتساع الاضطرابات، ما دفعها لفرض حظر تجول محلي بعد أعمال عنف غير مسبوقة. وصف وزير الدفاع الإيطالي هذه الأحداث بأنها جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا، بينما اقترح وزير الداخلية الفرنسي السابق سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب، وسط تحذيرات من تحول الوضع إلى فوضى عارمة.

وفي منطقة الشرق الأوسط، تتواصل التوترات مع إعلان الحوثيين نشر مشاهد لاستهداف قوات سعودية غرب تعز. يأتي هذا في ظل قيام بريطانيا بإرسال مقاتلات تايفون لحماية الأجواء السعودية من الهجمات الحوثية، واعتراض التحالف وتدميره صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض. أرجأت السعودية مؤتمر "دافوس الصحراء"، بينما تواصل مصر نقاشات برلمانية مكثفة حول تأجيل حسم التفويض العسكري لدعم السعودية في مواجهاتها ضد الحوثيين، وسط تشكيك تقارير عبرية في قدرة الجيش المصري على تقديم الدعم اللازم.

# أوكرانيا # روسيا # أمريكا # زيلينسكي # الشرق الأوسط # فرنسا # احتجاجات # حرب أوكرانيا
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر