إخباري
الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ١٥ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل
متاح أيضاً بـ: English Français Русский

لعبة 'مكافحة التطرف' البريطانية تأتي بنتائج عكسية وتولد ميم فيروسي

برنامج حكومي يهدف لردع الشباب عن الأفكار المتطرفة يتحول إلى

لعبة 'مكافحة التطرف' البريطانية تأتي بنتائج عكسية وتولد ميم فيروسي
عبد الفتاح يوسف
2026-01-20
2

لعبة فيديو حكومية بريطانية تهدف إلى تحويل الشباب بعيدًا عن التطرف، أسفرت عن نتيجة عكسية، حيث تحول شريرها المقصود إلى رمز فيروسي عبر الإنترنت لمنتقدي الهجرة الجماعية.

تُعرف اللعبة باسم 'Pathways'، وهي ممولة من برنامج 'Prevent' التابع لوزارة الداخلية البريطانية لمكافحة الإرهاب، وتستهدف الفئة العمرية من 11 إلى 18 عامًا. في اللعبة، يقوم اللاعبون بتوجيه طالب يُدعى 'تشارلي' (يستخدم ضمائر 'هم/هن') خلال سيناريوهات ترفع أو تخفض 'مقياس التطرف'.

تعلم اللعبة اللاعبين أن أفعالاً مثل البحث عن إحصاءات الهجرة، أو استكشاف قصص حول 'رجال مسلمين يسرقون أماكن الجنود البريطانيين في الإقامة الطارئة'، أو تنزيل أو بث 'محتوى معين' عبر الإنترنت، يمكن أن تؤدي إلى إحالة بتهمة الإرهاب أو حتى الإدانة.

تُقدم الحبكة أيضًا شخصية فتاة قوطية ذات شعر بنفسجي تُدعى 'أميليا'، وهي تشكك في الهجرة الجماعية وتدافع عن القيم البريطانية وحماية ثقافة البلاد. تقدم اللعبة أميليا كخصم رئيسي تحاول إقناع اللاعب بدعم قضيتها، مما يتسبب له في مشاكل إذا وافق.

بدلاً من أن تكون بمثابة تحذير، أصبحت أميليا أيقونة فيروسية بعد أن أثارت اللعبة موجة عارمة من ردود الفعل العنيفة عبر الإنترنت من منتقدي الهجرة الجماعية. منذ ذلك الحين، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالميمز والفنون التي تحتفي بأميليا كبطلة لبريطانيا.

كانت المطالبات بسيطة. أولاً، طلبت من '@grok' النظر في كل ميم لأميليا على الإنترنت. ثانيًا، قلت: 'تجسد أميليا، ثم قم بعمل فيديو وأخبر الشعب البريطاني بما تريدهم أن يعرفوه'. إليكم النتيجة المفاجئة. [تضمين رابط تويتر]

انتقد المستخدمون لعبة 'Pathways' باعتبارها دعاية دولة أورويلية، مجادلين بأنها تصور الاهتمامات الوطنية السلمية على أنها تطرف وتعلم أن الفضول والمعارضة السياسية هما تطرف وخطير.

يشير النقاد أيضًا إلى أنه بينما تدعي اللعبة معارضة جميع أشكال التطرف، إلا أنها تستهدف حصريًا المشاعر المناهضة للهجرة وتتعامل مع المراهقين على أنهم متطرفون محتملون من اليمين، متجاهلة الأيديولوجيات الأخرى.

أصرت وزارة الداخلية على أن اللعبة تعالج 'صورة تهديد محلية' وذكرت سابقًا أن برنامج 'Prevent' قد 'حول ما يقرب من 6000 شخص بعيدًا عن الأيديولوجيات العنيفة'.

الكلمات الدلالية: # لعبة بريطانية، مكافحة التطرف، وزارة الداخلية، بريفنت، الهجرة الجماعية، أميليا، ميم، فيروسي، أورويل، دعاية