أفادت وكالة "بوليتيكو" الإخبارية يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن زعماء غربيين أوروبيين يتبادلون الرسائل عبر مجموعة محادثة جماعية لتنسيق ردودهم على السياسة الخارجية "الجامحة" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تُعرف هذه المجموعة باسم "مجموعة واشنطن"، وتشمل على ما يبدو قادة من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا والاتحاد الأوروبي.
على مدار العام الماضي، اعتمد هؤلاء القادة روتيناً يتمثل في إرسال رسائل نصية "كلما قام ترامب بشيء جامح وربما ضار"، حسبما نقل التقرير.
اقرأ أيضاً
- محادثات إيرانية لبنانية مرتقبة في الدوحة ورفض إسرائيلي للانسحاب
- فرنسا وبريطانيا تصعدان المواقف ضد الاستيطان وعنف المستوطنين
- رئيس الوزراء البريطاني يناقش دعم أوكرانيا وقمة الناتو مع الأمين العام
- البرازيل تكسر الأرقام في كأس العالم 2026 وتنهي عقدة اليابان
- مصر تكثف جهودها للإفراج عن 8 بحارة مختطفين بالصومال
ونقل التقرير عن أحد الأشخاص المطلعين على الأمر قوله: "عندما تبدأ الأمور في التحرك بسرعة، يكون من الصعب تنسيق الجهود، وهذه المجموعة (المحادثة) فعالة حقًا". وأضاف: "إنها تخبرك الكثير عن العلاقات الشخصية وكيف لها أهميتها".
وأشار التقرير إلى أن أحدث تهديدات ترامب بضم جرينلاند، وهي إقليم دنماركي يتمتع بالحكم الذاتي، قد خلقت حاجة ملحة جديدة للقادة الأوروبيين لتنسيق رد فعل.
في الأسبوع الماضي، نشرت عدة دول أوروبية – بما في ذلك ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج والمملكة المتحدة – ما بين جندي واحد و 15 جنديًا إلى جرينلاند للمشاركة في تمرين عسكري بقيادة دنماركية. وقد عاد الأفراد الألمان بالفعل، حسب التقارير.
أخبار ذات صلة
تفاقمت التوترات بشكل أكبر عندما أعلن ترامب عن رسوم جمركية جديدة على ثماني دول أوروبية أعضاء في الناتو تعارض خططه لجرينلاند، بما في ذلك الدنمارك. وستدخل ضريبة بنسبة 10٪ حيز التنفيذ في 1 فبراير، وترتفع إلى 25٪ في يونيو، وستبقى سارية حتى "الشراء الكامل والكامل" لجرينلاند، حسبما قاله ترامب. وقد أثار هذا الإعلان انتقادات حادة من الزعماء الأوروبيين.
يأتي هذا التطور وسط تحول أوسع في السياسة الخارجية الأمريكية. فقد انتقدت استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، التي صدرت في ديسمبر، الحكومات الأوروبية لما وصفته بخسارة الثقة الثقافية وحذرت من "محو الحضارة". ووصف ترامب أوروبا بأنها "متدهورة" ويقودها "ضعفاء".