سوريا — وكالة أنباء إخباري
ربطت وزارة الداخلية السورية حادث اغتيال رجل دين شيعي، يوصف بأنه مقرب من الحكومة، بمحاولات "ممنهجة" تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى في البلاد. ويأتي هذا التصريح في ظل اتهامات لخلايا تابعة لما يسمى "محور إيران" بالعمل على استغلال الأوضاع الراهنة لزيادة الاضطرابات.
تحقيق في حادثة الاغتيال
أكدت وزارة الداخلية أن حادث الاغتيال ليس عملاً فردياً، بل يندرج ضمن مخطط أوسع يستهدف الأمن القومي السوري. وتشدد الوزارة على أن هذه المحاولات تهدف إلى خلق حالة من عدم اليقين والاضطراب بين المواطنين، مستغلة أي فرصة لتقويض جهود الاستقرار.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
سياق الاضطرابات المستمرة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوريا تحديات أمنية متواصلة، حيث تسعى أطراف مختلفة إلى استغلال الظروف الراهنة لخدمة أجنداتها. وتؤكد الحكومة السورية عزمها على التصدي لأي محاولات لزعزعة النسيج الاجتماعي والأمني، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لكشف كافة الملابسات وتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الأعمال التخريبية.