ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
الذكاء الاصطناعي: مفتاح الصناعة الألمانية المستقبلي
أعربت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، عن قناعتها بأن الذكاء الاصطناعي سيشكل مستقبل الصناعة في بلادها، واصفة إياه بـ "فرصة للبقاء" كمركز صناعي عالمي. وفي تصريحات أدلت بها خلال معرض هانوفر الصناعي، أوضحت رايشه أن هذه التكنولوجيا تمنح ألمانيا فرصة لاستعادة مكانتها كدولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجب أن تسعى إليه بقوة.
ثروة البيانات الألمانية: ميزة تنافسية
وشددت الوزيرة على أن الشركات الألمانية قادرة على تحقيق هذا الهدف، لكن النجاح يعتمد على الاستفادة المثلى من البيانات المتاحة. وأشارت إلى أن ألمانيا، بفضل عمقها الصناعي، تمتلك "كنزاً هائلاً من البيانات" قد يثير حسد الولايات المتحدة. ومع ذلك، انتقدت رايشه اللوائح الأوروبية الحالية، معتبرة أنها تتعامل مع الذكاء الاصطناعي وكأنه مجرد "روبوتات دردشة أشبه بالألعاب"، متجاهلة أهميته الحيوية لقدرة الصناعة على المنافسة.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
دعوة لتعديل اللوائح الأوروبية
دعت رايشه إلى تعديل القواعد التنظيمية لضمان إمكانية استخدام البيانات الصناعية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، محذرة من أن عدم القيام بذلك سيمنع الشركات من تدريب تطبيقاتها بفعالية. كما حذرت من أن القواعد المفرطة في الصرامة قد تلحق ضرراً بألمانيا كموقع اقتصادي، مستشهدة بحالة تدريب السيارات ذاتية القيادة حيث تضطر الشركات للتوجه إلى الولايات المتحدة بسبب قيود استخدام البيانات في أوروبا. ودعت الوزيرة إلى تسريع وتيرة العمل السياسي وزيادة الجرأة في اتخاذ القرارات، حتى لو تضمن ذلك المخاطرة بعدم تطبيق القواعد التنظيمية بشكل مثالي.