(لندن، المملكة المتحدة - إخباري):
تلقى الأوساط الأكاديمية والسياسية في المملكة المتحدة ببالغ الصدمة نبأ وفاة الأستاذ جيسون آردي، الأكاديمي السابق بجامعة كامبريدج، الذي عُثر على جثته في منزله جنوب لندن يوم الجمعة الماضية. ووصف آندي بورنهام، عمدة مانشستر، وفاته بأنها "مأساة على مستويات عديدة"، فيما أعربت عائلة آردي عن صدمتها لرحيل "الأب والشريك والأخ والابن المذهل".
تأتي وفاة آردي بعد أيام قليلة من استقالته من منصبه في جامعة كامبريدج إثر اتهامات بالانتحال، وهي اتهامات نفاها بشدة. وقد أثارت هذه الوفاة جدلاً واسعاً ودعوات للتحقيق في ملابساتها، حيث حذر رئيس الوزراء من "التسرع في إصدار الأحكام"، داعياً إلى "لحظة للتأمل" في كيفية وصول الأمور إلى هذا الحد.
اقرأ أيضاً
- كارثة بحيرة كاريبا: ارتفاع حصيلة ضحايا غرق القارب في زيمبابوي إلى 68 قتيلاً
- صعق كهربائي يودي بحياة مراهق أيرلندي في اليونان ويثير دعوات لتعزيز السلامة
- الشرطة المغربية توقف 111 مهاجراً في محاولة عبور جماعي نحو سبتة
- آلاف المعجبين يودعون الأيقونة بوني تايلور في مسقط رأسها بويلز
- زلزال بقوة 7.7 يضرب شرق إندونيسيا: عشرات الضحايا ودمار واسع
من جانبه، أعرب صادق خان، عمدة لندن، عن "دماره" لوفاة آردي، منتقداً "المطاردة العامة غير المقبولة وحملة الإساءة" التي تعرض لها، ووصفها بأنها "حملة تشهير خبيثة". كما أشارت النائبة العمالية بيل ريبيرو-آدي إلى وجود "حملة اضطهاد إعلامية قاسية" استهدفت آردي، ملمحة إلى تمييز عرقي.
وفي سياق متصل، كشف سيمون بارون-كوهين، صديق آردي، أن الأخير كان قد شُخّص في طفولته بإعاقات شملت التوحد وتأخر النطق، مؤكداً أنه كان "شخصاً ضعيفاً يستحق الحماية والدعم". وكانت جامعة ليفربول جون مورس قد أيدت قرارها بمنحه شهادة الدكتوراه، رغم اتهامات الانتحال في رسالته.