مصر - وكالة أنباء إخباري
ياسمينا العبد: شخصية "تيا" في "ميد تيرم" الأصعب.. وتفاصيل المشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير
أكدت الفنانة الشابة الموهوبة ياسمينا العبد أن دورها في مسلسل "ميد تيرم" يمثل "أصعب دور قدمته حتى الآن"، مشيرة إلى أن الشخصية التي تجسدها تتمتع بتعقيدات وتفاصيل دقيقة للغاية، مما شكل تحديًا فنيًا كبيرًا لها.
خلال استضافتها مساء أمس في برنامج "معكم منى الشاذلي"، الذي يبث عبر شاشة "ON"، أوضحت ياسمينا أن شخصية "تيا" تبتعد كل البعد عن طبيعتها الحقيقية. وقالت: "تيا بعيدة عني في حاجات كتيرة قوي، شخصية تانية خالص، وعشان كده كانت صعبة جدا". هذا التباين الجذري بين الفنانة والشخصية جعل عملية تقمص الدور والتعبير عن مشاعره أكثر صعوبة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
وفي تفصيل للصراع النفسي الذي تعيشه "تيا"، فسرت ياسمينا بأن الشخصية تعاني من حالة "توهان" شاملة في جميع جوانب حياتها. تشعر "تيا" وكأنها وُضعت في موقف لا تعرف فيه كيفية التصرف، وتخشى ارتكاب أي خطأ، مما يدفعها في نهاية المطاف إلى اختيار عدم اتخاذ أي قرار، وهو ما يؤدي إلى ظلم نفسها وعدم تحقيق ما تصبو إليه.
لم تقتصر تعليقات ياسمينا على شخصيتها فحسب، بل عبرت عن تعاطفها مع شخصيات أخرى في المسلسل، مسلطة الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية تعكس الواقع. فقد ذكرت شخصية "ملك"، موضحة أنها تشبهتها في رغبتها الملحة في إثبات انتمائها وفخرها بجذورها المصرية بعد فترة من الغربة، والسعي لأن يؤخذ كلامها على محمل الجد. كما أشارت إلى شخصية "يزن"، ومعاناته من الخوف الذي يعيق تقدمه نحو استغلال موهبته الفريدة، رغم إدراكه التام لتميزه.
في سياق منفصل، سلطت ياسمينا الضوء على تجربة أخرى تركت بصمة عميقة في مسيرتها الفنية، وهي مشاركتها البارزة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير. وصفت الفنانة الشابة هذه التجربة بأنها كانت يومًا حافلاً بالمشاعر المتضاربة، ومليئًا بالفخر والاعتزاز بوطنها وانتمائها لمصر. وأوضحت أن التحضيرات لهذا الحدث العالمي تطلبت سرية تامة، حيث مُنعت من الحديث عنه لأي شخص، حتى خلال تصوير مسلسلها "ميد تيرم" الذي تزامن مع تلك الفترة. كانت ياسمينا تنهي مشاهدها في المسلسل لتنتقل مباشرة إلى البروفات المكثفة التي استمرت ليلاً استعدادًا ليوم الافتتاح.
وتابعت ياسمينا معبرة عن مشاعرها الجياشة تجاه هذه المشاركة الوطنية الهامة: "كان شرف كبير قوي أن أنا أبقى جزء من حاجة زي كده، وبتبقي بجد فخورة بمصريتك جدا". هذه الكلمات تعكس مدى عمق التأثير الذي تركته هذه التجربة عليها، مؤكدة على أهمية هذه المشاريع في تعزيز الهوية الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن الاهتمام المتزايد بالأعمال الفنية المصرية وتسليط الضوء على المواهب الشابة، يعكس حيوية القطاع الفني في مصر، ويفتح الباب أمام المزيد من الإبداعات والقصص المؤثرة، وذلك عبر منصات إخبارية موثوقة مثل بوابة إخباري.
المسؤولون الحاليون المرتبطون بالخبر:
أخبار ذات صلة
- الدكتور مصطفى مدبولي (رئيس مجلس الوزراء): غالبًا ما يحضر رئيس الوزراء فعاليات كبرى كهذه، وتشرف رئاسة الوزراء على العديد من المشاريع القومية.
- الدكتور خالد العناني (وزير السياحة والآثار السابق): لعب دورًا رئيسيًا في المراحل النهائية لمشروع المتحف المصري الكبير وافتتاحه. (ملاحظة: تم تغيير الوزير بعد الافتتاح، ولكن كان له دور محوري).
- الدكتورة إيناس عبد الدايم (وزيرة الثقافة السابقة): قد تكون لها علاقة بالجوانب الفنية والثقافية المرتبطة بالافتتاح. (ملاحظة: تم تغيير الوزيرة بعد الافتتاح).
- الدكتور أحمد عيسى (وزير السياحة والآثار الحالي): يتولى حاليًا مسؤولية الإشراف على المتحف والمشاريع السياحية والأثرية.