الجمعة ١٦ يناير ٢٠٢٦ | ٣٤ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ١١:٤٠ صباحاً
25°م
الظهر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل
الرئيسية / أخبار عربية / ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنط...

١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية

علاء حمدي
منذ 1 ساعات
57 مشاهدة
١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
صورة أرشيفية


كتبت د ليلي الهمامي

آن الأوان لننظر الى الأشياء كما هي، لننظر الى الأشياء بموضوعية، لنقف على مسافة من الأحداث، بعيدا عن الصراعات والجدال العقيم غير المنتج، الذي لا يفضي الى أية نتيجة...
الربيع التونسي وهو جزء لا يتجزأ من الربيع العربي، لم يكن لحظة نهضة، أو لحظة استعادة الحرية من من شعب حُرِمَ منها أو سُلبت منه طيلة نصف قرن، او ما زاد عن نصف قرن.
الموضوع تعلَّق بمخططات دولية؛ مخططات ترمي إلى تفكيك الدولة الوطنية، مخططات ترمي إلى إخضاع الدولة الوطنية لإرادة قوى اقليمية ودولية.
ليست تونس فقط المستهدف بهذه العملية: البداية كانت بالعراق، البداية كانت باحتلال العراق، وكانت تونس، ثم مصر، ثم ليبيا... محاولات لم تنجح في الجزائر، محاولات لم تنجح في المغرب..، لكن قادت الى كوارث في اليمن، قادت الى كوارث في سوريا، والنتائج كما يعلم الجميع لم تكن متماثلة، باعتبار أن في بعض الدول انقلبت العملية الى حرب أهلية. انقلبت العملية الى مساحات مُكِّن منها الارهاب.
الشكل الثاني كان التدمير "الهادىء السلمي" للدولة، وتمكين أطراف مدعومة من قوى أجنبية، من السلطة أو من هرسلة السلطة والضغط عليها، من أجل إخضاعها للاجندات الخاصة بتلك القوى...
بكل تأكيد الشعب التونسي والشباب التونسي تطلَّعَ الى الحريّة... بكل تأكيد ان الشعب التونسي وعموم المجتمع التونسي كان يتطلع الى الارتقاء بواقعه الى مستوى التقدم السياسي: انتخابات حرة، وسلطة تخضع لمقاييس دستور ديمقراطي، محكمة دستورية، انتخابات شفافة، تداول سلمي على السلطة،،، واقع تعددي!!!
هنالك خلط حصل، بين أن تُمكَّنَ اطرافٌ بعينها من الحكم، وأن تمارِس العسف، وأن تمارِس العنف، وأن تُعيد انتاج الديكتاتورية، من خلال تمكين قبائل، من الشأن العام او إداره الشأن العام؛ تمكين تلك القبائل من وضع اليد على الدولة... سوء تفاهم لابد من الانتباه اليه:
لم نَحيَ الديمقراطية كما يجب أن تكون ... عشنا الإستبداد!!! هذا امر مؤكد. عشنا الاستبداد من عهد بورقيبة، الى بن علي، الى ما بعد 14 جانفي... اختلاف الشخوص، اختلاف الاليات، لكن الاستبداد واحد: من استبداد أفراد الى استبداد مجموعات؛ مجموعات هي أقرب منها للقبائل، أبعد منها للاحزاب الحقيقية... تكتلات نفعية مصلحية وضعت اليد على الدولة.
ونعلم جميعا حجم الانهيار الاقتصادي ونعلم جميعا الكوارث الاجتماعية التي آلت اليها تلك "السياسات"،،، سياسات هي في آخر التحليل، مجرًد تجريب لشعارات شعبوية لا علاقة لها بعلم الاقتصاد، لا علاقة لها بقواعد وأسس الحوكمة الرشيدة.
اليوم عندما ننظر في مواقع الربيع في المنطقة العربية، لا نقف الا على الدمار لا نقف الا على التشتت... الكل يعلم ما حصل في السودان، الكل يعلم ما حصل في ليبيا، الكل يعلم ما آلت اليه الاوضاع في العراق، الكل يعلم ما آلت اليه الاوضاع في اليمن، الكل يعلم ما آلت اليه الاوضاع في سوريا... من يُنكِر هذا، إما أن يكون أعمى وإما أن يكون متحاملا بغيظا معاديا للحقيقة.
أقول بأن الاستحقاق الديمقراطي، بان الثورة الليبرالية الحداثية لم تحصل بعد...
الذكاء في العقل السياسي أن ننجز استحقاقات تلك الثورة سلميا!!! هو أن نتجاوز قدسية العنف التي أصابت النخبة التونسية جرّاء تقليدها لنماذج تاريخية لا علاقة لها بواقع الحال في المنطقة العربية، لا علاقة لها بضروريات الحالة العربية.
لا يمكن للعرب أن يسمحوا لأنفسهم بالانزلاق مجددا الى دوامات العنف،،، مجددا الى الحروب الاهلية،،، مجددا الى نزاعات في ظرف دولي دقيق وحساس!!!
الربيع الذي نريده ليس الربيع الذي أرادته وخططت له الإدارة الامريكية الديمقراطية تحت أوباما... الربيع الذي نريده هو ربيع الشعوب!!! هو ربيع يعادل بين السيادة والحرية: ليس ربيع الارهابيين، ليس ربيع العملاء، ليس ربيع أتباع فرنسا، ليس ربيع أتباع امريكا، ليس ربيع مشتقات داعش ومن جاورها !!!
د. ليلى الهمامي.


إعلان
بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربيةتامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخمنتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياًصفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقةبنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولارأحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينياتفرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقطتصريح ترامب حول إيران يزلزل أسواق النفط ويدفع مؤشرات الأسهم العالمية لرقص متقلبالدولار يستقر أمام الجنيه المصري: تحليل مفصل لختام تعاملات الخميس 15 يناير 2026مصر واليابان: آفاق جديدة للتعاون التعليمي بتدريس اليابانية والتوسع في المدارس النموذجيةتحذير عاجل من الأرصاد: موجة صقيع وشبورة كثيفة تضرب مصر غداً الجمعةالزمالك يودع كأس عاصمة مصر بفوز معنوي على المصري.. وبيزيرا يحتفل بلمسة إنسانية مؤثرةالنيابة العامة تحقق في اتهامات لمديرة أعمال أحمد مكي بالاستيلاء على 66.5 مليون جنيهليلة الإسراء والمعراج 2026: أدعية مستحبة وموعدها الرسمي وأبرز الأعمال الصالحةمصر تؤكد: الرباعية الدولية هي السبيل الوحيد لوقف حرب السودان المدمرةالأردن يرفض تصنيف أمريكا للإخوان المسلمين كإرهابية: موقف سيادي حازممقتل 100 من قوات الأمن الإيرانية وسط مخاوف من تصعيد عسكري..وفاء سالم تكشف كواليس المشهد التى تحول فجأة من الدراما إلى الضحك في مسلسل الضحاياخريطة الأسلحة الأميركية ضد إيران: تهديدات برية وبحرية وجوية في الأفقفرنسا تغامر في القطب الشمالي: قوات في غرينلاند رغم تحذيرات ترامبموصى بهبحضور وزير العمل.. محافظ الأقصر يشهد تدشين مبادرة «تمكين» موصى بهبيطرى الأقصر يضبط 75 كجم لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك موصى بهوزير العمل يشارك في تدشين مبادرة "تمكين" بمحافظة الأقصرموصى بهمحافظ الأقصر يسلّم كرسيين كهربائيين متحركين لمواطنين زلزال سياسي: المستشار بهاء أبو شقة ينسحب من سباق رئاسة الوفد ويستقيل من الحزب احتجاجًا على 'خروقات انتخابية'تطورات عسكرية في القطب الشمالي: فرنسا وألمانيا تدعمان الدنمارك في مواجهة تطلعات أمريكا بشأن غرينلاندالصين تحطم الأرقام القياسية: إنتاج ومبيعات السيارات يتجاوز 34 مليون مركبة في 2023توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حادمسلسل 'حد أقصى': روجينا في قلب صراع غسيل الأموال بدراما رمضان المرتقبة
آخر الأخبار