إيران تعتقل قادة احتجاجات بكرمان.. وتوتر متصاعد مع أمريكا
إيران - وكالة أنباء إخباري
إيران: اعتقال 6 من قادة الاحتجاجات في كرمان وتطورات في قضية الإعدامات
في تطور لافت يعكس استمرار التوتر داخل إيران وتفاعلات دولية، أعلنت الاستخبارات الإيرانية، اليوم الخميس، عن اعتقال ستة من قادة الاحتجاجات التي شهدتها محافظة كرمان جنوب شرق البلاد. وقد أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية نبأ الاعتقالات، مشيرة إلى أن التفاصيل حول هوية المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم لم تُكشف بعد.
- ثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبل
- مدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمي
- نهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًا
- شهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتك
- الذهب تحت ضغط: تصريحات الفيدرالي الأمريكي تدفع الأسعار للانخفاض
يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات لافتة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف فيها احتمال تخلي إيران عن عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين بـ"الخبر السار"، معرباً عن أمله في استمرار هذا النهج. وقد نشر ترامب تغريدة عبر منصته "تروث سوشال" الخميس، معلقاً على هذه التطورات قائلاً: "هذا خبر سار.. نأمل أن يستمر!".
وتشير التقارير إلى أن تصريحات ترامب جاءت عقب نفي إيران، في وقت سابق من اليوم نفسه، صدور حكم بالإعدام في حق أحد المعتقلين على ذمة الاحتجاجات، وهو عرفان سلطاني، الذي تم اعتقاله السبت الماضي. وأوضحت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن سلطاني محتجز حالياً في سجن كرج بالقرب من العاصمة طهران، بتهم تتعلق بـ"تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام". وأضافت الوكالة أن القانون الإيراني لا ينص على عقوبة الإعدام لمثل هذه التهم، وأن أي إدانة ستؤدي إلى عقوبة السجن.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد اتخذ في وقت سابق موقفاً حازماً تجاه ما وصفه بـ"القتل" الذي يتعرض له المتظاهرون في إيران، مشيراً إلى إمكانية التدخل لدعمهم. ومع ذلك، فقد لوحظ تراجع في حدة لهجته مؤخراً، حيث أشار الأربعاء إلى تلقيه معلومات تفيد بـ"تراجع قتل المحتجين"، وهو ما فسره البعض كتخفيف لحدة تهديداته السابقة بالتدخل العسكري.
في المقابل، لم تتوانَ السلطات الإيرانية عن التأكيد على موقفها الردعي تجاه أي تهديدات خارجية. فقد أكد مسؤولون إيرانيون أن أي هجوم يستهدف البلاد سيُقابل برد حاسم، يشمل ضربات تستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة. هذا التراشق في التصريحات والتحذيرات المتبادلة يعكس حالة من التوتر المتصاعد بين البلدين، وتأثير الأحداث الداخلية في إيران على المشهد الإقليمي والدولي.
في سياق متصل، كان نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح في وقت سابق لـمكتب الأمم المتحدة عبر خطاب موجه للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأن "إرهابيين" هم من قاموا بقطع الرؤوس خلال الاحتجاجات، في محاولة لتفنيد الاتهامات الموجهة ضد السلطات الإيرانية.
- ثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبل
- مدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمي
- نهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًا
- شهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتك
- الذهب تحت ضغط: تصريحات الفيدرالي الأمريكي تدفع الأسعار للانخفاض
ولمزيد من التفاصيل حول الأحداث الجارية والأخبار العاجلة، ندعوكم لزيارة بوابة إخباري، المصدر الموثوق للأخبار.