مصر واليابان تعززان التعاون التعليمي: وزير التعليم المصري ونظيره الياباني يتفقدان محور شينزو آبي
مصر - وكالة أنباء إخباري
في تأكيد جديد على الروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وطوكيو، استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري، اليوم، نظيره الياباني السيد ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، وذلك في إطار ختام زيارة الأخير الرسمية لجمهورية مصر العربية. تخللت الزيارة الرفيعة جولة تفقدية لمحور شينزو آبي، الذي يمثل صرحًا هندسيًا بارزًا ورمزًا حيويًا لعمق ومتانة العلاقات المصرية اليابانية، ويجسد مسيرة التعاون المشترك الطويلة والمثمرة بين البلدين الصديقين.
- ثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبل
- مدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمي
- نهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًا
- شهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتك
- الذهب تحت ضغط: تصريحات الفيدرالي الأمريكي تدفع الأسعار للانخفاض
خلال الجولة، توقف الوزيران أمام هذا الإنجاز التنموي الملهم، حيث التقطا صورة تذكارية تجسد اللحظة التاريخية، وتؤكد على التقدير المتبادل والرغبة المشتركة في المضي قدمًا نحو مستقبل من التعاون الوثيق في مختلف القطاعات، لا سيما في مجال التعليم الذي يعتبر ركيزة أساسية للتنمية الشاملة والتقدم المجتمعي.
رسالة امتنان من الرئيس السيسي لأسرة رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي
وفي لفتة تعكس تقدير مصر لدور القيادات اليابانية في تعزيز العلاقات الثنائية، قام الوزير محمد عبد اللطيف بتسليم الوزير الياباني رسالة شكر وتقدير خاصة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موجهة إلى أسرة رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي. جاءت هذه الرسالة تعبيرًا عن بالغ الاعتزاز بالدور المحوري والاستثنائي الذي اضطلع به الراحل آبي في ترسيخ دعائم علاقات الصداقة والتعاون بين مصر واليابان، منذ عام 2014، والتي مثّلت نقطة انطلاق رئيسية لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز أطر التعاون المشترك في العديد من المجالات الحيوية.
مباحثات تعليمية مثمرة وآفاق تطوير المناهج والتعليم الفني
من جانبه، أعرب الوزير محمد عبد اللطيف عن تقديره العميق لما أسفرت عنه زيارة نظيره الياباني من مباحثات بناءة وتوافق في الرؤى بشأن سبل الارتقاء بمجالات التعاون الثنائي. وقد تركزت هذه المباحثات بشكل خاص على تطوير المناهج التعليمية، وتضمين مواد حديثة ومبتكرة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.
كما شملت المناقشات تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، وبناء القدرات البشرية، مؤكدًا أن التجربة اليابانية تُعد نموذجًا عالميًا متقدمًا في تطوير النظم التعليمية وربطها الفعال باحتياجات التنمية الشاملة ومتطلبات سوق العمل. وتطلع الجانب المصري للاستفادة القصوى من هذه الخبرات الرائدة لتمكين جيل جديد من الكفاءات.
إشادة يابانية بحفاوة الاستقبال وتطلعات لمستقبل الشراكة
بدوره، أعرب وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، ماتسوموتو يوهي، عن بالغ سعادته بزيارة جمهورية مصر العربية وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية ومثمرة. وأشاد الوزير الياباني بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لقيها خلال زيارته، مؤكدًا حرص بلاده على استمرار وتوسيع أطر التعاون مع مصر في مختلف المجالات، لا سيما في ضوء لقائه الهام مع فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي عكس التزام القيادتين بتعميق هذه الشراكة الاستراتيجية.
التزام بمواصلة التعاون ونقل الخبرات لتمكين الكوادر البشرية
وفي ختام فعاليات الزيارة، أكد الجانبان على مواصلة دعم مسارات التعاون القائمة وفتح آفاق جديدة للشراكة المستقبلية الواعدة. وشمل هذا التأكيد الالتزام بنقل الخبرات اليابانية الثرية في مجالات الجودة التعليمية، والانضباط المؤسسي، وتنمية المهارات، وذلك بهدف إعداد كوادر بشرية مصرية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، وقادرة على المنافسة بفعالية على المستويين الإقليمي والدولي في سوق العمل المتطلب. وتأتي هذه التطورات لتعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب المتقدم، وتدعم رؤيتها التنموية الشاملة. للمزيد من التغطيات الإخبارية والتحليلات المتعمقة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.