لماذا تشعر بالصداع مساءً؟ أبرز الأسباب وطرق الوقاية
الصداع المسائي: أنواع وعلاجات ونصائح لتجنب الألم

لماذا تشعر بالصداع مساءً؟ أبرز الأسباب وطرق الوقاية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الأحد - 30 نوفمبر سنة 2025 | 7:01 مساءً | مريم ياسر | | 20 مشاهدات | 0 من جوجل نيوز

يعاني البعض من صداع في المساء بعد يوم طويل من العمل والتركيز أمام الشاشات، وغالبًا ما يظن أنه مجرد إرهاق عابر، لكنه في كثير من الحالات قد يكون عرضًا لأسباب أكثر تعقيدًا.

الصداع التوتري هو الأكثر شيوعًا، ويظهر عادة عند تراكم التوتر العضلي والنفسي خلال اليوم، مسبّبًا ألمًا ضاغطًا حول الجبهة أو جانبي الرأس، وقد يصاحبه إرهاق العينين أو وخز في فروة الرأس.

الصداع العنقودي يظهر في مجموعات تمتد لأسابيع أو أشهر، ويبدأ عادة حول عين واحدة مع احمرار العين وسيلان الأنف أو انسداده في نفس الجانب، وقد يستيقظ المريض من نومه بسبب شدته، ويعالج عادة بالأدوية المنظمة للأوعية الدموية أو جلسات الأكسجين.

الصداع النصفي غالبًا ما يظهر مساءً لدى من لديهم حساسية للضوء أو الأصوات، ويصاحبه غثيان أو تشوش الرؤية وخفقان، وتختلف مسبباته من شخص لآخر مثل الطعام أو التغيرات الهرمونية أو قلة النوم.

هناك أيضًا الصداع النومي أو "المنبّه" الذي يحدث أثناء النوم وينبه الشخص في وقت ثابت تقريبًا كل ليلة، ويصيب عادة من تجاوزوا الخمسين، وقد يخففه تناول القليل من الكافيين قبل النوم.

رغم أن معظم حالات الصداع المسائي غير خطيرة، فإن تكرار الألم أو اختلاف طبيعته يتطلب تقييمًا طبيًا، خاصة إذا صاحبته أعراض مثل ضعف أحد الأطراف، اضطراب الرؤية أو النطق، دوار شديد، أو ارتفاع الحرارة.

ولتخفيف الصداع المسائي، ينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي يشمل شرب الماء، أخذ فترات استراحة من الشاشات، تمارين تمدد للرقبة والكتفين، ضبط الإضاءة، والحفاظ على نوم منتظم.

فهم طبيعة الصداع وملاحظة العادات اليومية المؤثرة تساعد على التخفيف من الألم، بينما الحالات المتكررة أو المختلفة يجب مراجعتها لتحديد السبب والعلاج المناسب.

كلمات مفتاحية بالخبر