إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير حديثة أن الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر السابق، ضم فيلا سيرتوسا الشهيرة إلى قائمة ممتلكاته المتزايدة. هذه الفيلا، المعروفة بفخامتها وموقعها المميز، تعد إضافة جديدة لمحفظة العائلة الملكية القطرية الاستثمارية في القارة الأوروبية.
توسع استثماري قطري في أوروبا
يُعد آل ثاني جزءاً محورياً من العائلة الحاكمة التي كرست العقدين الماضيين لتحويل عائدات الغاز الهائلة إلى أصول ملموسة. شملت هذه الاستثمارات فنادق فارهة، شركات أزياء عالمية، مستشفيات متطورة، ناطحات سحاب شاهقة، بنوك كبرى، وأجزاء حيوية من مدن أوروبية رئيسية. على ما يبدو، لا تزال الشهية القطرية للتوسع قائمة بوضوح.
اقرأ أيضاً
- حسين فهمي: أبطال محمد خان خاسرون من نوع خاص.. رؤية سينمائية متفردة
- رانيا يوسف تُشيد بمنى زكي وتصفها بـ 'القدوة والمثال لكل امرأة'
- انطلاق الدورة الثامنة لملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي: حصاد ثماني سنوات وإقبال دولي
- مروة ناجي تتألق بـ 'كلثوميات' في الأوبرا السلطانية بمسقط احتفاءً بيوم المرأة العمانية
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
ثروة عائلية تتحدى التقدير
تظل الثروة الحقيقية للعائلة الملكية القطرية، التي تقف وراء هذه الصفقات الضخمة، عصية على التقدير الدقيق. هذا النمط من الاستحواذات يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ الاقتصادي العالمي، وهو ما يثير اهتماماً واسعاً في الأوساط المالية. مثل هذه الاستثمارات تبرز قوة الاقتصاد القطري المتنامية.