إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
أفادت تقارير حديثة أن الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر السابق، ضم فيلا سيرتوسا الشهيرة إلى قائمة ممتلكاته المتزايدة. هذه الفيلا، المعروفة بفخامتها وموقعها المميز، تعد إضافة جديدة لمحفظة العائلة الملكية القطرية الاستثمارية في القارة الأوروبية.
توسع استثماري قطري في أوروبا
يُعد آل ثاني جزءاً محورياً من العائلة الحاكمة التي كرست العقدين الماضيين لتحويل عائدات الغاز الهائلة إلى أصول ملموسة. شملت هذه الاستثمارات فنادق فارهة، شركات أزياء عالمية، مستشفيات متطورة، ناطحات سحاب شاهقة، بنوك كبرى، وأجزاء حيوية من مدن أوروبية رئيسية. على ما يبدو، لا تزال الشهية القطرية للتوسع قائمة بوضوح.
اقرأ أيضاً
- روسيا تفرج عن جندي المارينز الأمريكي السابق روبرت جيلمان بعد اعتقاله عام 2022
- سحب ضخم لأكثر من 13 طناً من لحوم الأبقار الأرجنتينية في ولايتين أمريكيتين
- منظمات الإغاثة تحذر: سوء التغذية يتفاقم بالصومال بعد خفض المساعدات الأمريكية
- تقرير البنتاغون يقر بخسائر مدنية "جسيمة" في حملة ترامب باليمن
- عمليات بحث مكثفة عن ناجين في مستشفيات كولومبيا المنهارة بعد الزلزال العنيف
ثروة عائلية تتحدى التقدير
تظل الثروة الحقيقية للعائلة الملكية القطرية، التي تقف وراء هذه الصفقات الضخمة، عصية على التقدير الدقيق. هذا النمط من الاستحواذات يعكس استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ الاقتصادي العالمي، وهو ما يثير اهتماماً واسعاً في الأوساط المالية. مثل هذه الاستثمارات تبرز قوة الاقتصاد القطري المتنامية.
أخبار ذات صلة
- اجتماع صيني أوروبي في بروكسل لبحث الفائض التجاري المتزايد
- مؤشر إيبكس 35 يتجاوز 19 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً بفضل اتفاق إيران
- الأرجنتين تقترب من تجديد مبادلة العملات مع الصين رغم ضغوط أمريكية
- اليابان: سوق العقارات قوي لكن المستثمرين يتجهون للخارج
- تعريفة الكربون الأوروبية تثير فوضى بقطاع الصلب الصيني وتزيد الأعباء